استهداف قاعدة تضم جنودا أمريكيين في الأنبار

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: تعرضت قاعدة عين الأسد العراقية، التي تشغلها قوات تابعة للتحالف الدولي، بقيادة واشنطن، وتضم جنودا أمريكيين، أمس الإثنين، إلى استهداف بصاروخ كاتيوشا، سقطت في منطقة سكنية.
وأعلن الحشد العشائري في محافظة الأنبار، سقوط صاروخ أطلق نحو قاعدة عين الأسد بالقرب من منازل المواطنين.
وقال القيادي في الحشد العشائري في المحافظة، قطري السمرمد، لمواقع إخبارية محلّية، إن «صاروخاً انطلق من مصدر مجهول لغاية الآن، وكان متجها صوب قاعدة عين الأسد في المحافظة، إلا أنه سقط بالقرب من منازل المواطنين في ناحية البغدادي الشرقية».
وأضاف، أن «الأجهزة الأمنية انطلقت إلى مكان الحادث لمعرفة تفاصيله، ولم يعرف لغاية الآن حجم الخسائر التي خلفها الحادث». وأصدر «التحالف الدولي» بياناً، حول الهجوم.
وقال المتحدث باسم التحالف، واين موروتو في سلسلة «تغريدات» على «تويتر» «تعرضت قاعدة عين الأسد الجوية لقصف صاروخي، ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات، ويتم الان (وقت إعداد الخبر) تقييم الضرر والهجوم قيد التحقيق».
وأضاف أن «كل هجوم ضد حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان والتحالف يقوض سلطة المؤسسات العراقية وسيادة القانون والسيادة الوطنية العراقية».
خلية الإعلام الأمني (حكومية) قالت، إن صاروخ نوع كاتيوشا سقط، في محيط قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، دون خسائر تذكر.
وفي 8 كانون الثاني/ يناير 2020، تعرضت قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار (غرباً) إلى هجوم صاروخي «إيراني» بعدد من الصواريخ الباليستية، بعملّية أطلقت عليها طهران اسم (عملية الشهيد سليماني) ردّاً على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة جوية أمريكية في محيط مطار بغداد الدولي، في الثالث من الشهر ذاته.
وتسبب القصف الإيراني بإصابة 109 جنود أمريكان بارتجاج في الدماغ، حسب وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية