اسلام اباد ـ رويترز: قال مساعد زعيم جماعة الانصار الباكستانية المحظورة ذات الصلة بتنظيم القاعدة ان مسلحين مجهولين خطفوا مولانا فضل الرحمن خليل زعيم الجماعة وضربوه واصابوه اصابات شديدة في الرأس قبل ان يطلقوا سراحه.
وصرح المساعد بأن خليل تعرض للهجوم في طريق جانبي قرب العاصمة الباكستانية اسلام اباد. ويعتقد ان خليل هو الزعيم الفعلي لجماعة الانصار المعروفة أكثر باسمها السابق حركة المجاهدين او حركة الانصار.
وكان خليل يصلي مع سائقه في تارنول علي بعد نحو خمسة كيلومترات شمال غربي العاصمة الباكستانية حين هاجمهما ثمانية رجال مسلحين. وقال المساعد الذي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز ان خليل وسائقه ظلا محتجزين كرهائن طوال خمس ساعات وانهما تعرضا لضرب مبرح قبل ان يلقي بهما مرة أخري في الطريق. واضاف اصابوا مولانا (خليل) وسائقه اصابات خطيرة.. اصيبا اصابات بالغة في الرأس.. في الوقت الراهن الاطباء لم يسمحوا لنا برؤية مولانا نظرا لحالته الحرجة.
وتمتد جماعة الانصار بجذورها الي سنوات الحرب ضد الاحتلال السوفييتي لافغانستان في الثمانينات وأسستها في السر الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. وشاركت الجماعة ايضا في محاربة الحكم الهندي في كشمير لكن بعد ان اقامت صلات مع القاعدة في افغانستان خلال التسعينيات اختلفت مع الجيش الباكستاني وحظر نشاطها الرئيس برويز مشرف عام 2002. واحتجز خليل شهرين منذ عامين وعلي الرغم من تعيين زعيم بديل له في ذلك الوقت الا ان خبراء الامن يقولون انه ما يزال الزعيم الفعلي للجماعة.