الانتربول: خطر الارهاب البيولوجي من القاعدة ما زال حقيقيا

حجم الخط
0

الانتربول: خطر الارهاب البيولوجي من القاعدة ما زال حقيقيا

الانتربول: خطر الارهاب البيولوجي من القاعدة ما زال حقيقياسنغافورة ـ من جان داينتين:حذر مسؤول كبير في الشرطة الدولية (الانتربول) امس الاربعاء من ان تنظيم القاعدة لديه القدرة علي تنفيذ هجمات باستخدام مواد كيماوية وبيولوجية وان خطر توجيه ضربة مازال قائما.وقال جون ابوت رئيس اللجنة الفرعية للارهاب البيولوجي بالانتربول ان قوات الشرطة الوطنية والخدمات الصحية تفتقر للاستعدادات لمواجهة هجوم باستخدام مواد سامة خطيرة وليس لديها معلومات أو سلطات كافية للتعامل مع مثل هذا الحدث. وقال ابوت هناك خطر… تنظيم القاعدة أوضح … انه يعتبر استخدام مواد كيماوية وبيولوجية امرا مقبولا.. وتوجد حالات قليلة في انحاء العالم في الاوقات الحالية تشير الي ان لديه القدرة .وقال لرويترز علي هامش مؤتمر عن الارهاب البيولوجي يحضره مسؤولو شرطة وخبراء صحة من اسيا أعتقد ان أي شخص يفكر بعناية في هذه القضايا سيعترف بأنه ليس من الكفاءة افتراض اننا مستعدون لاي شيء.. المجرمون والارهابيون مبدعون .ويحذر مسؤولو امن منذ فترة طويلة من مخاطر هجوم لتنظيم القاعدة باستخدام اسلحة بيولوجية مثل الجمرة الخبيثة وسم الرايسين والجدري ومرض ايبولا.وتم العثور علي كتيبات لتنظيم القاعدة بشأن تحضير مواد للحرب البيولوجية في معسكرات تدريب التنظيم في افغانستان بعد الغزو الامريكي في اواخر عام 2001.وكثفت الشرطة الدولية (الانتربول) تدريب قوات الشرطة علي كيفية التعامل مع الهجمات المحتملة بمواد كيماوية حيث تستغرق هذه الهجمات بعض الوقت حتي تظهر عندما يتوجه الضحايا المصابون باعراض التلوث أو الاصابة الي المستشفيات والاطباء.وقال ابوت ان عدة دول مازالت تفتقر الي التشريع الذي يمكن السلطات من بحث المخاطر المحتملة مثل حركة المواد والجراثيم داخل الدول وعبر الحدود.واضاف من الضروري تجريم انشطة معينة. اننا لا نريد ان نقف في طريق تطور العلوم البيولوجية. ما نريد ان نفعله هو منع الاشخاص الذين لديهم الرغبة في اساءة استخدام التطورات في العلوم البيولوجية من ان يصبحوا قادرين علي عمل ذلك .وتحركت منظمة الشرطة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها في العام الماضي لاقامة مركز في مقرها في ليون لتبادل المعلومات بين الشرطة ومسؤولي الصحة والعلماء وابلاغ الدول الاعضاء بشأن المخاطر وافضل الممارسات. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية