الادعاء: الموسوي شهد ضد نفسه مفضلا حكم الاعدام علي قضاء عمره في السجن

حجم الخط
0

الادعاء: الموسوي شهد ضد نفسه مفضلا حكم الاعدام علي قضاء عمره في السجن

هيئة الدفاع انهت عرض حججها بمهاجمة الحكومةالادعاء: الموسوي شهد ضد نفسه مفضلا حكم الاعدام علي قضاء عمره في السجنالكسندريا (الولايات المتحدة) من ستيفن كولينسون:في تطور شهدته اللحظات الاخيرة من قضية الفرنسي زكريا موسوي، كشف الادعاء الثلاثاء ان موسوي عرض الشهر الماضي ان يشهد ضد نفسه مفضلا حكم الاعدام علي قضاء عمره في السجن.وجاء هذا التطور المثير بعد دقائق من انهاء الدفاع مرافعته في القضية شرح خلالها اسباب عدم وجوب تطبيق حكم الاعدام في موسوي. وانهي محامو الدفاع مرافعتهم بتسليط الاضواء علي فشل الحكومة في كشف خطة تنفيذ هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 وعرضوا شهادة متلفزة ادلي بها مسؤولون كبار في ادارة بوش بمن فيهم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس امام لجنة التحقيق المستقلة في الهجمات. الا ان تصرفات موسوي الغريبة خطفت الاضواء بعد يوم من القائه مفاجأة علي المحكمة عندما زعم انه كان من المقرر ان يحلق بطائرة خامسة ليصدمها بالبيت الابيض في 11 ايلول (سبتمبر) 2001. وكشفت هيئة الادعاء عن عرض مثير للدهشة قدمه موسوي في زنزاته في شباط (فبراير) الماضي الي محاميه وعدد من المحققين.وقال المحقق جيمس فيتزجيرالد الذي استدعاه الادعاء للشهادة بعد دقائق من انتهاء الدفاع من مرافعته لقد قال (موسوي) انه يرغب في التعاون مع حكومة الولايات المتحدة ولكن بشرط ان يشهد ضد نفسه في المحاكمة .واضاف فيتزجيرالد الذي حضر الاجتماع في زنزانة موسوي مع الان ياماموتو احد محامي موسوي لقد عرض ان يشهد ضد نفسه لصالح الحكومة .وقال موسوي ان الموت في المعركة مختلف عنه من الموت في السجن، في احد المراحيض ، في اشارة الي قبول موسوي بأن شهادته يمكن ان تؤدي الي تنفيذ حكم الاعدام فيه. واضاف فيتزجيرالد انه في ذلك اللقاء القي موسوي بمفاجأته بشأن الطائرة الخامسة. الا ان الادعاء فضل عدم الدخول في تلك الصفقة مع موسوي، واجبر محامو الدفاع علي استدعائه للشهادة امام المحكمة بعد تردد. وانهي الدفاع مرافعته بالرجوع الي نص جلسة محكمة اعترف فيها موسوي العام الماضي بالتآمر مع تنظيم القاعدة للتحليق بطائرات وصدمها بمبان امريكية في محاولة للتخفيف من شهادته. وقال موسوي في ذلك الوقت لم تكن تلك مؤامرتي ، في اشارة الي هجمات 11 ايلول (سبتمبر)، وقال انه كان جزءا من خطة لاحقة لخطف طائرة من طراز بوينغ 747. وموسوي هو الرجل الوحيد الذي يحاكم في الولايات المتحدة في تلك الهجمات.ومن المقرر ان تتحول القضية الي هيئة المحلفين امس الاربعاء بعد اربع سنوات من التحقيقات وجلسات المحكمة. وكشفت وثائق التحقيق مع الموسوي تفاصيل لافتة عن التحضير للهجمات الدامية علي الولايات المتحدة.وقام خالد الشيخ محمد الذي تقول لجنة التحقيق الوطنية الامريكية في الاعتداءات انه مهندس الهجمات، خلال التسعينات بتصميم مشروع الاعتداءات التي اوقعت حوالي ثلاثة الاف قتيل وذلك لحساب اسامة بن لادن زعيم القاعدة.غير انه لم يكن يتصور ان تكون عملية الدمار كارثية الي ذلك الحد بحسب نص التحقيقات التي اجراها معه عملاء امريكيون اثر اعتقاله في اذار (مارس) 2003 في باكستان.وعرض الباكستاني الكويتي لاول مرة مشروع الاعتداء الضخم علي بن لادن في 1996 غير ان هذا الاخير لم يظهر اهتماما به الا بعد سنتين من ذلك التاريخ حين اعلن الحرب علي الولايات المتحدة . فطلب منه حينها بن لادن ان يأتي الي قندهار (جنوب افغانستان) لبحث الخطة. وتشير الوثائق التي قرأت الاثنين الي ان الشيخ محمد كان يريد في الاصل خطف عشر طائرات: خمس تهاجم اهدافا في الولايات المتحدة وخمس يتم تفجيرها في الجو في اسيا.وفي قندهار، معقل حركة طالبان التي كانت حينها في السلطة، اخذ المشروع شيئا فشيئا يقترب من شكله النهائي.وتم استعراض عشرات الاهداف مثل برجي التجارة وناطحة السحاب امباير ستايت بيلدينغ في نيويورك، و تاور سيرز في لوس انجلس ومحطة نووية ومبني الكابيتول او مقر الكونغرس، والبيت الابيض وسفارة وغيرها. وفي 1999 اعطي اسامة بن لادن الضوء الاخضر للهجمات وقال خالد الشيخ محمد الذي لم يكن حينها قد اصبح احد معاونيه، ان زعيم القاعدة كان يريد هدفا اقتصاديا وهدفا عسكريا وهدفا سياسيا .ويفسر ذلك، كما قال، اختيار مركز التجارة العالمي والبنتاغون والكابيتول الذي كان يفترض ان تضربه الطائرة التي تحطمت في بنسلفينيا (شرق) بعد مواجهة بين الركاب والارهابيين.وفي ربيع 2000 قرر اسامة بن لادن ان تقتصر عملية الطائرات كما كانت تسمي علي الولايات المتحدة بالنظر الي ان تنفيذ هجمات متزامنة في اسيا عملية معقدة لجهة التنظيم.وكانت المعلومات عن العملية منذ البداية مجزأة بين عدة اشخاص .وكان خمسة من كبار قادة القاعدة علي اطلاع علي الامر اضافة الي الطيارين الخاطفين الاربعة وعنصرين اخرين اختيرا من البداية. ولم يعرف باقي الارهابيين بخطط العملية الا بعد وصولهم الي الولايات المتحدة في صيف 2001.ولم يحصل ثمانية ارهابيين اخرين لم يتمكنوا من الوصول الي الولايات المتحدة علي تفاصيل الاعتداءات قبل 11 ايلول (سبتمبر) 2001.وبحسب هذه الوثائق فقد كان يفترض بزكريا موسوي ان يشارك في موجة ثانية من الاعتداءات ينفذها حاملو جوازات سفر اوروبية واسيوية وتستهدف البيت الابيض و سيرز تاور في لوس انجلس.واكد الفرنسي الاثنين ان الهجوم علي البيت الابيض كان سيتم في اليوم ذاته لاعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001.واشارت الوثائق الي ان موسوي كانت لديه ثقة مبالغ فيها بالنفس كما انه لم يكن متكتما. وقد يكون الشيخ محمد طلب من رمزي بن الشيبة، العقل المدبر الاخر، قطع الاتصالات معه. ولم يكن موسوي وحده من يثرثر. ففي العام 2001 كان بن لادن نفسه يجد صعوبة في التزام الصمت الكامل بحسب خالد الشيخ محمد الذي قال ان بن لادن اعلن امام مجلس شوري القاعدة ان عملية كبري قيد التحضير ما جعل الشيخ يلومه علي اشارته الي العملية وعدم تكتمه. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية