مقتل 32 شخصا بينهم جندي امريكي وكندي في افغانستان.. وطالبان تقول ان القتال مستمر

حجم الخط
0

مقتل 32 شخصا بينهم جندي امريكي وكندي في افغانستان.. وطالبان تقول ان القتال مستمر

البرلمان يطلب منع الافغاني الذي تحول الي المسيحية من الخروج من البلادمقتل 32 شخصا بينهم جندي امريكي وكندي في افغانستان.. وطالبان تقول ان القتال مستمركابول ـ رويترز ـ اف ب: هاجم مسلحون قاعدة عسكرية في افغانستان امس الاربعاء وقتل جندي امريكي واخر كندي بالاضافة الي 32 من المهاجمين فيما قال متحدث باسم طالبان ان هجوم الربيع قد بدأ.وقالت طالبان ان مقاتليها هاجموا القوات الاجنبية في اقليم هلمند الجنوبي. وفي حادث اخر انفجرت قنبلة علي جانب الطريق فقتلت ستة من الجنود الافغان امس الاول في منطقة سانجين بهلمند.وقال مسؤولون امنيون ان اثنين من رجال الشرطة قتلا في غارة علي موقعهم في بلدة قندهار. وقال الجيش الامريكي ان واحدا من جنوده قتل في الهجوم الذي شنته قوة كبيرة علي قاعدة نشطة. وقالت متحدثة باسم الجيش الكندي ان كنديا قتل واصيب ثلاثة اخرون جراحهم ليست خطيرة. وقال الجيش الامريكي في بيان استقدمت قوات التحالف عددا من القوات المشتركة تشمل الدعم الجوي ونعتقد اننا قتلنا 22 علي الاقل من المسلحين المعادين .وقتل 13 جنديا امريكيا في معارك هذا العام فيما قتل نحو 60 امريكيا في افغانستان في العام الماضي. وهو اكبر عدد من الامريكيين القتلي في عام واحد منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بنظام طالبان عام 2001.وتوعدت طالبان بمزيد من العنف قائلة ان هجوم الربيع قد بدأ. وقال المتحدث باسم طالبان الملا محمد حنيف في اتصال هاتفي من مكان لم يفصح عنه الجو بدأ يدفأ وهجمات طالبان علي التحالف والقوات الافغانية بدأت .وعادة ما تتصاعد الهجمات في الربيع في افغانستان حيث تذوب الثلوج التي تغلق الطرق الجبلية.وعلي صعيد اخر طالب البرلمان الافغاني امس الاربعاء بمنع الافغاني الذي ارتد عن الاسلام واعتنق المسيحية من مغادرة البلاد بعد ان اعلنت دول غربية استعدادها لمنحه اللجوء. ويتوقع ان تتخذ ايطاليا قرارا حول ما اذا كانت ستمنح عبد الرحمن (41 عاما) حق اللجوء، كما اعلنت المانيا امس عن استعدادها لمنحه اللجوء.واتفق نواب البرلمان بالاجماع عقب نقاش استمر ساعتين علي ان قرارالمحكمة العليا الثلاثاء بالافراج عن عبد الرحمن يخالف القوانين المطبقة في افغانستان .وطالبوا بمنع هرب عبد الرحمن من افغانستان طبقا لملخص النقاش الذي تلاه رئيس البرلمان يونس قانوني ووافق عليه النواب. كما طلب النواب من المحكمة العليا تفسير قرارها بالافراج عن عبد الرحمن. ولم يتضح ما اذا كان قرار البرلمان يعد بمثابة امر بمنع الافغاني المرتد من مغادرة البلاد اذا تم منحه اللجوء في دول اخري.وافرج عن عبد الرحمن سرا ليلة الاثنين الا انه لا يزال يخضع لحراسة امنية مشددة في مكان لم يكشف عنه عقب احتجاجات في افغانستان تدعو الي اعدامه تطبيقا لاحكام الشريعة الاسلامية. وذكرت عدة مصادر دبلوماسية ان عبد الرحمن يحتجز في مبني تابع للامم المتحدة في العاصمة الافغانية الا ان المنظمة الدولية لم تؤكد ذلك. واثارت قضية هذا الافغاني احتجاجات شديدة من الولايات المتحدة والدول الغربية التي تعتمد عليها افغانستان في اعادة اعمار البلاد بعد سنوات من الحرب وكذلك في مطاردة فلول نظام طالبان الذي اطيح به اواخر 2001. وكان عبد الرحمن اعتنق المسيحية في باكستان قبل 16 عاما وعاش في المانيا قبل ان يعود الي افغانستان في عام 2002.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية