لندن: أوصى المجلس الدولي لاستكشاف البحار يوم الجمعة بتجميد صيد الرنغة في بحر البلقان الغربي في عام 2022.
وبجانب أسماك القد، تعد أسماك الرنغة الغربية أهم أنواع الأسماك في صناعة الصيد في بحر البلقان. وكان النوعان تحت ضغط كبير لفترة طويلة.
ومن المنتظر أن يتخذ مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي قرارا ملزما بشأن حصص الصيد على المستوى السياسي في الربع الرابع من العام الجاري.
وقد تم تأجيل توصية المجلس الدولي لاستكشاف البحار بالنسبة لأسماك القد الغربية حتى أيلول/ سبتمبر لأسباب فنية.
وعلى الرغم من أن أعداد الأسماك التي تعرضت للصيد الجائر لمدة طويلة تحسنت مؤخرا، إلا أنها لم تنتج إلا أسماك قليلة منذ عام 2017، كما يوضح الخبير الألماني كريستوفر زيمرمان في اللجنة الدولية المسؤولة عن الصيد، وهو أيضا من معهد ثوينين لمصايد بحر البلطيق.
وفي الواقع، فإن وضع أسماك القد الشرقية “سيء للغاية” لدرجة أن الشئ الوحيد الذي يمكن القيام به هو حفظ الكميات المتبقية منه.
وأضاف زيمرمان “لسنا متأكدين ما إذا كان لا يزال من الممكن إنقاذ المصايد الساحلية صغيرة الحجم”.
ووفقا لزيمرمان، فإن أحد أسباب هذه الأزمة هو تغير المناخ.
في غضون ذلك، طالبت منظمة (السلام الأخضر) المعنية بالبيئة بالوقف الكامل للصيد في بحر البلطيق خلال الثلاث سنوات المقبلة. ويحمل دعاة حماية البيئة السياسيين المسؤولية عن هذه الأزمة، قائلين إنهم فشلوا في اتخاذ إجراء.
(د ب أ)