جال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في القدس المحتلة ورام الله والقاهرة وعمّان ضمن مسعى أمريكي لتثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، واستخدام ما تبقى من نفوذ أمريكي لإحياء حلّ الدولتين، وتقديم مساعدات مالية مشروطة إلى قطاع غزّة، والانفتاح مجدداً على السلطة الوطنية الفلسطينية، وحشد التأييد المصري والأردني لجهود البيت الأبيض. ولأنّ الزيارة لم تكن مقررة أصلاً أو لم تدن مدرجة ضمن برامج الإدارة الجديدة للتعاطي مع ملفات المنطقة الساخنة، فإنها خلت من السياسة بالمعنى الأوسع الذي يخص المشكلات العالقة، وبالتالي فإن ثوابت السياسات الامريكية التقليدية في تغطية دولة الاحتلال لم تبدّلها تحولات العدوان الأخير على غزّة، حتى إذا أضفت عليها بعض التعديلات التجميلية هنا وهناك.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)