قناة تلفزيونية عراقية تتلقى تهديدات وتضطر لإخلاء مكاتبها

حجم الخط
0

لندن-»القدس العربي»: اضطرت إحدى القنوات الفضائية في العراق إلى إخلاء مقرها وتفريغه من العاملين بعد أن تلقت تهديدات بقتل من فيها من إعلاميين وصحافيين وموظفين.

وقالت قناة «التغيير» الفضائية العراقية إنها أخلت مكاتبها ومقراتها يوم الاثنين الماضي على خلفية تلقيها تهديدات من مصادر مجهولة، وهي التهديدات التي أخذتها إدارة القناة على محمل الجد.
وجاءت التهديدات التي تلقتها القناة في أعقاب تداول مقطع فيديو يُظهر أحد مقدمي البرامج الحوارية على القناة موجهاً انتقادات لمسلحي «الحشد الشعبي».
وكانت قناتا «دجلة» و»أم بي سي العراق» قد تعرضتا قبل أشهر إلى هجمات مسلحة أدت إلى تدمير مكاتبهما، كما تلقى عدد من العاملين في القناتين تهديدات بالقتل ما اضطر محطات ومكاتب إعلامية عراقية إلى نقل مقراتها من بغداد إلى مدينة أربيل شمالي العراق على اعتبار أنها أكثر من أمناً من العاصمة. ونشرت «جمعية الدفاع عن حرية الصحافة» في العراق بياناً، نقلت فيه عن مدير «قناة التغيير الفضائية» أكرم زنكنة، قوله إنه طلب إخلاء مكتب القناة في بغداد بعد تلقيه رسائل تهديد بقتله وجميع العاملين فيها.
وأضاف البيان أن الجمعية «علمت من العاملين في القناة عن إخلاء المقر الكائن في شارع الزيتون في مدينة المنصور وسط بغداد، بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مفبركاً من برنامج للمقدم نجم الربيعي، يظهر فيه وهو ينتقد إحدى الفصائل المسلحة».
ونقل بيان الجمعية عن العاملين في القناة أن «المدير أكرم زنكنة تلقى التهديدات المباشرة بقتله ونجله والعاملين في القناة، عبر رسائل نصيه وصلته على جواله الخاص».
ووصفت الجمعية هذه التهديدات بـ»الانتهاك الصارخ» لحرية العمل الصحافي والإعلامي المكفولة دستورياً، كما رفضت «تكرار حالات التهديد والوعيد التي يتعرض لها الصحافيون ومحاولات خنق حرية العمل الصحافي والإعلامي بذرائع واهية» مطالبة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتوفير الحماية اللازمة لجميع العاملين في وسائل الإعلام. وحمّلت الجمعية السلطات الأمنية مسؤولية السلامة الكاملة لحياة المقدم نجم الربيعي والعاملين في القناة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية