سان بطرسبورغ – أ ف ب: أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة أن الخط الأول من مشروع أنابيب الغاز «نورد ستريم2» المثير للجدل لإيصال الغاز الروسيو إلى ألمانيا اكتمل على الرغم من المعارضة الأمريكية الشديدة.
عارضت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية بشدة بناء خط الأنابيب هذا بحجة أنه سيزيد الاعتماد الأوروبي على روسيا في إمدادات الغاز ويزيد من نفوذ موسكو الجيوسياسي. لكن الكثير من المراقبين يرون أن هدف أمريكا من المعارضة هو الرغبة في بيع الغاز المُسال الأمريكي الأغلى تكلفة إلى أوروبا.
ويتجنب خط الأنابيب أوكرانيا فيحرم كييف حليفة الغرب من رسوم عبور الغاز.
وقال بوتين «يسعدني أن أعلن أنه اليوم، قبل ساعتين ونصف ساعة، تم الانتهاء بنجاح من مد الخط الأول لخط أنابيب الغاز نورد ستريم2».
وقال الزعيم الروسي أمام جمهور منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي إن «العمل في الخط الثاني مستمر» مضيفاً أن بلاده مستعدة لمتابعة مشاريع مماثلة مع أوروبا.
وجاء إعلان بوتين هذا قبل قمة مرتقبة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في 16 يونيو/حزيران الجاري.
ويتوقع أن يضاعف خط الأنابيب الذي تبلغ تكلفته 12 مليار دولار ويمر تحت بحر البلطيق شحنات الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.
وعارضت أوكرانيا وبولندا ودول البلطيق المجاورة لروسيا خط الأنابيب بشدة خشية زيادة نفوذ موسكو في السياسات الإقليمية.
وأدى بناء خط الأنابيب إلى توترات بين الولايات المتحدة وألمانيا، لكن واشنطن تخلت في النهاية عن العقوبات المفروضة على شركة بناء خط الأنابيب التي تسيطر عليها روسيا.