طالباني يخشي مصير حركة فتح.. وبارزاني منذهل من الصراع الطائفي

حجم الخط
0

طالباني يخشي مصير حركة فتح.. وبارزاني منذهل من الصراع الطائفي

معلومات عن ارتباطات مشبوهة لمتظاهري حلبجة واحالة 38 منهم للمحاكمةطالباني يخشي مصير حركة فتح.. وبارزاني منذهل من الصراع الطائفيبغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: قالت مصادر قيادية من حزب رئيس جمهورية العراق جلال طالباني ان الحزب بدأ خطة لاعادة تنظيم نفسه واجراء اصلاحات شاملة، فيما ربط سياسيون هذه التغييرات بالاحداث الاخيرة التي وقعت في مدينة حلبجة وقيام تظاهرات ضد حكومة الاقليم بمناسبة الذكري 18 لمجزرة حلبجة والتي نتجت عن استياء الناس من عدم تعويضهم عن معاناتهم وسوء الخدمات المقدمة اليهم حيث كانت قوات البيشمركة قد اعتقلت 38 شخصا من ابناء السليمانية واتهمتهم بالقيام باحداث شغب.وقالت المصادر القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني (حزب طالباني) انها بدات بالشروع بعملية اصلاحات داخل الجهاز الحزبي بامر من طالباني، وان المكتب السياسي عقد سلسلة من الاجتماعات مع قيادات وكوادر الحزب المطالبين بالاصلاحات لتبادل وجهات النظر حول آلية البدء بالاصلاحات المطلوبة. واشارت المصادر الي وجود ازمة حقيقية داخل الحزب والي تكتلات عديدة تطالب باجراء الاصلاحات الضرورية بعد ان عم الفساد الجهازين الحكومي والحزبي وان الاتحاد الوطني الكردستاني يخشي مصيرا مماثلا لمصير حركة فتح الفلسطينية جراء فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الاخيرة. وكانت حكومة اقليم كردستان العراق قد احالت 38 كرديا قاموا بتظاهرات خلال الاحتفال بذكري مجزرة حلبجة نتج عنها اعمال شغب، وقال نائب رئيس حكومة اقليم كردستان (ادارة السليمانية) عمر فتاح ان هناك 38 معتقلا ونحن نجري تحقيقات شاملة معهم وهناك اعترافات من بعضهم بالجهات التي تقف وراء الحادث وتشجيع المتظاهرين للقيام باعمال الشغب التي رافقت التظاهرة . واكد فتاح احالة المعتقلين الي المحاكمة العلنية ليطلع ابناء الشعب علي الحقائق كاملة. في غضون ذلك اكدت مصادر اعلامية ان المعتقلين ادلوا باعترافات خطيرة تؤكد ضلوع (جهة كبيرة) في كردستان بالحادث، وان هؤلاء المعتقلين زودوا الجهات التحقيقية بمعلومات مثيرة عن اجتماعات ولقاءات بهذا الصدد .وجاء تصريح فتاح خلال تعليق له علي الاحتجاجات الطلابية والشبابية لسكان مدينة حلبجة التي شهدت تظاهرة عارمة في الذكري السنوية للقصف الكيمياوي حول سوء الخدمات والوضع المعيشي المتردي لاسر ضحايا القصف. وحول الاهداف التي كانت وراء احراق بعض شباب مدينة حلبجة لنصب شهداء القصف الكيمياوي اثناء المظاهرات الصاخبة التي شهدتها المدينة قبل اسبوعين. من جهتها قالت وكالة (نوجين كردستان) الكردية انها تلقت رسالة من مصادرها الخاصة تؤكد ضلوع جهة متنفذة في اقليم كردستان بالحادث ولكن الاتحاد الوطني لا يمكنه الكشف عن نتائج تحقيقات جهازه الامني بسبب الظروف السياسية الحالية وتشكيل الحكومة الاقليمية الموحدة . وتضيف الوكالة هناك تحركات اعلامية مضادة من الجهة المتورطة تتهم السلطات الامنية التابعة للاتحاد الوطني بممارسة التعذيب ضد المعتقلين والهدف من وراء هذا الترويج هو اظهار ان اعترافات المعتقلين انتزعت منهم بالقوة لاهداف سياسية . يذكر ان العديد من طلاب وشباب مدينة حلبجة قد اعتقلوا اثر مداهمات قوات الاتحاد الوطني لبيوتهم ومدارسهم وهم رهن التحقيق حول الحادث.من جهة اخري اعرب الزعيم الكردي مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان عن قلقه من تداعيات الصراع الشيعي السني في العراق. واشار الي ان العداء الشيعي -السني اكبر مما كنت اتصوره وقد شكل مفاجاة كبيرة وهو يتعمق يوما بعد يوم . حيث وجد ان معظم السياسيين لا يتحادثون ولا يتزاورون فيما تتصاعد حدة التصريحات والمواجهات الاعلامية بينهم. واكد بارزاني ان زيارته للزعماء العراقيين ازالت الي حد ما الحاجز النفسي الذي كان قائما، وان جميع الاطراف فهمت ان زمن استخدام طرف معين للفيتو ضد الاخر قد ولي. وجاءت تصريحات بارزاني هذه في سياق لقاء خاص اجرته صحيفة (خبات) باللغة الكردية نشرته صباح الاربعاء تطرق فيه الي جملة من المسائل العراقية. واشار بارزاني الي ان اخطاء كبيرة حالت دون تحقيق نظام ديمقراطي متعدد في العراق كالذي طمحت اليه كردستان. ولكنه اشاد بانجازات كبيرة حققها العراق مثل سن الدستور واجراء الانتخابات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية