الدنمارك تعرض دعم العراق لمواجهة تنظيم «الدولة» والميليشيات

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: عبّر وزير الخارجية الدنماركي، جبي كوفود، أمس الأحد، عن استمرار بلاده في دعم العراق بقتاله تنظيم «الدولة الإسلامية» ومكافحة «الميليشيات» التي تستهدف البعثات الدبلوماسية في العراق، معناً إعادة فتح سفارة بلاده في العاصمة بغداد. ووصل كوفود، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية، التقى خلالها نظيره العراقي فؤاد حسين، ورئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي.
وقال كوفود، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره العراقي فؤاد حسين: «فيما يخص التعاون العراقي والدنماركي هناك تطور ملحوظ وقد تمكنا من إعادة فتح سفارتنا في بغداد، إضافة إلى مشاركتنا في مهمة الناتو».
وأردف قائلا: «نحن ملتزمون بمساندة العراق في الحرب ضد تنظيم داعش، وهذا أمر مهم لأمننا جميعا، ونحن نحترم سيادة واستقلال العراق ووحدة أراضيه».
ونوه إلى أن «الدنمارك ستستهم بـ50 مليون كورونا دنماركية لإعادة الإعمار في العراق، وسنساند الانتخابات الى جانب الأمم المتحدة، وتعزيز العلاقات الاجتماعية في البلاد، وكذلك سندعم العراق في مكافحة الميليشيات مع المجتمع الدولي لإيقاف الهجمات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية».
وأوضح أن «مباحثاتنا غطت جميع الجوانب، ونحن نعلم بحجم التحديات التي تواجه العراق والمنطقة وما تبذله الدولة من جهود في وحدة أراضي البلاد وحماية الشعب العراقي». أما حسين، فقد بين، في المؤتمر الصحافي، أن «هذه الزيارة تتزامن مع إعادة فتح سفارة الدنمارك في بغداد» مردفا بالقول أن «هذه خطوة مهمة في طريق توسيع العلاقات بين الدنمارك والعراق».
وأضاف: «تباحثنا حول العلاقات الاقتصادية والدنمارك دولة صناعية وزراعية. تستطيع شركاتها (الدنمارك) مساعدة القطاع الخاص والعام في العراق وخاصة في مجال الزراعة والصناعة الزراعية».
وأتمّ قائلاً: «نشكر الدنمارك لمشاركتها في التحالف الدولي والحرب على داعش، وجهودها في تأدية دور مهم في تحالف الناتو، وفي الواقع دول تحالف الناتو قامت بتدريب القوات المسلحة العراقية» مشيرا إلى أن «الحكومة الدنماركية قامت في إعادة الاعمار في المناطق المدمرة في الحرب على داعش».
ومضى يقول: «تحدثنا حول الجالية العراقية الموجودة في الدنمارك» لافتا إلى أن «لدينا من 33 ألف عراقي في الدنمارك، وهؤلاء أصبحوا مواطنين دنماركيين، وتحدثنا عن كيفية العمل المشترك لدعم هذه الجالية وتشجيعها لكي تكون حلقة وصل بين المجتمع الدنماركي والمجتمع العراقي».
إلى ذلك، أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، تطلع العراق إلى العمل مع الأصدقاء لترسيخ أمن المنطقة ونزع فتيل الأزمات.
وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان صحافي، إن «رئيس الجمهورية برهم صالح، استقبلني قصر السلام في بغداد، وزير الخارجية الدنماركي جيبي كوفو» وأكد له أن «العراق يتطلع الى العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وتخفيف حدة التوترات ونزع فتيل الأزمات من أجل ترسيخ الأمن الإقليمي والدولي».
وأضاف صالح أن «استقرار العراق وضمان أمنه وسيادته وعلاقاته الدبلوماسية المنفتحة على الجميع مطلب مهم لأمن واستقرار كل المنطقة» لافتاً إلى ضرورة «تعزيز التعاضد الدولي في مواجهة تحديات العنف والإرهاب، والتعاون الصحي، وكذلك مواجهة التغير المناخي وحماية البيئة بإعتبار ذلك تحدي العصر».
وأشار البيان إلى أن «جرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، فضلاً عن استعراض الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية