الدوحة- “القدس العربي”: صعدت قناة الجزيرة مجدداً لمنصة التتويج، وفازت بعدد من الجوائز الجديدة، بعد أن حصدت مؤخراً معظم جوائز مهرجان عالمي في الولايات المتحدة، وتوجت مؤسسة العام.
وفازت دائرة الإبداع في شبكة الجزيرة الإعلامية بثلاث جوائز من مسابقة “برودكاست برودكشين” لعام 2020، التي يشرف عليها موقع “نيوزكاست ستوديو” المتخصص في مجال التصميم التلفزيوني الإبداعي، بعد منافسة مع عدد كبير من المؤسسات والقنوات العالمية، قدمت أكثر من 200 عمل ومنتج.
ونالت الجزيرة جائزتين في فئة الهوية البصرية للقنوات، الأولى للمحتوى الإخباري، وحصدتها نشرة الحصاد لقناة الجزيرة، تقديراً للهوية البصرية الجديدة وتطوير الشكل الفني الذي تضمن التصميم الحديث والديناميكي للإشارة والفواصل والغرافيكس الإخباري. بينما حصدت الشبكة الجائزة الثانية عن نفس الفئة للمحتوى الترفيهي، للهوية البصرية لقناة الجزيرة الوثائقية.

ونالت الشبكة الجائزة الثالثة عن فئة التقارير المتخصصة، وفاز بها تقرير عرض على قناة الجزيرة الإخبارية، وقدمه محمود الكن، شرح طرق انتقال فيروس كوفيد-19 من شخص إلى آخر، ودور سياسات الإغلاق والتباعد الاجتماعي في التصدي لانتشار الجائحة، استخدمت في إنتاجه تقنيات الواقع المعزز والرسوم ثلاثية الأبعاد.

ومنحت لجنة التحكيم الشبكة شهادتي تقدير لعملين آخرين بُثا على قناة الجزيرة الإخبارية، أحدهما عن تطوير نظام عرض نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة باستخدام الشاشة التفاعلية وغرافيك الواقع المعزز في الاستوديو، والثاني لتقرير إخباري أنتج باستخدام تقنية الواقع الافتراضي المعزز.
وقال رمزان النعيمي، المدير التنفيذي بالوكالة لقطاع الهوية المؤسسية والاتصال بالشبكة: “فخورون بهذا الفوز، الذي يأتي بعد منافسة عدد من أبرز القنوات والمؤسسات المتخصصة في مجال التصميم الإبداعي والهوية البصرية والغرافيكس الإخباري، وهذا الإنجاز برهان آخر على خبرة منتجينا وكفاءتهم، ودليل على ريادة الجزيرة في مجال استخدام أحدث تقنيات التصميم الإبداعي التلفزيوني”.
وقال عاصف حميدي، مدير الأخبار بقناة الجزيرة تعليقاً على هذا الفوز: “إنه فوز مستحق للجزيرة وأبنائها المبدعين الذين يمتلكون أعلى المهارات على المستوى العالمي، مدفوعين بشغف كبير وانتماء للفكرة، ما يجعلهم في المقدمة. إن عمل الفريق الواحد والتكامل التحريري والتشغيلي والإبداعي يقوي الأداء ويثري الشاشة ويؤدي إلى التألق، ونحن فخورون بذلك”.
من جهته، قال حيدر الزبيدي، مدير إدارة التطوير والإنتاج الإبداعي بالشبكة: “نفخر بهذا الإنجاز، خاصة أن هناك تنوعاً في الفئات الفائزة، والتي شملت المحتوى الإخباري والترفيهي والتفاعلي، مما يعكس قدرات فريق الإبداع على إنتاج أعمال بتقنيات بصرية متميزة”.
وتمنح جوائز “برودكاست برودكشن” سنوياً لتكريم أبرز الأعمال ذات الصلة بالإبداع والتصميم البصري والموسيقي في البرامج التلفزيونية الإخبارية والرياضية والترفيهية، وتضم فئات متخصصة في تصميم الاستديوهات والهويات البصرية والمحتوى المنتج بتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز وغيرها.
استأثرت قناة الجزيرة بمعظم جوائز مهرجان عالمي للإعلام في الولايات المتحدة، وتفوقت على كبريات المؤسسات العريقة، مع ثناء وإشادة حصلت عليها للمنتجات التي قدمتها ونافست بها أشهر البرامج الأمريكية.
وحصدت الشبكة التي تتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً لها أكثر من 140 جائزة من جوائز “تيلي” المتخصصة في مجال التلفزيون والفيديو، من بينها 25 جائزة ذهبية في مجالات إعلامية متنوعة، لتتوج الشبكة بلقب “مؤسسة العام” في الدورة السنوية الثانية والأربعين، وتصبح أول مؤسسة إعلامية غير أمريكية تفوز بهذا اللقب منذ تأسيس الجائزة عام 1979. وفازت قناة الجزيرة العربية بـ63 جائزة لأكثر من 20 عملاً، لغرفة أخبار القناة والقطاع الرقمي، من إنتاج “الجزيرة”، في نسخته المهرجان الثانية والأربعين، وفازت أعمال القناة بـ16 ذهبية، و32 فضية، و15 برونزية.
وكانت الجزيرة أول قناة غير أمريكية، تفوز بجائزة أفضل مؤسسة إعلامية في منافسة قوية مع كبريات القنوات والمؤسسات الإعلامية.
وأشاد الكثير من النشطاء بتغطية قناة “الجزيرة” القطرية لأحداث الانتفاضة الفلسطينية الراهنة، واستذكروا دور القناة المهم خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000 عندما تصدرت أيضاً التغطية وصعد نجم مراسليها في ذلك الحين، فيما صب الكثير من النشطاء العرب جام غضبهم على قنوات تلفزيونية أخرى اعتبروا أنها تلعبُ دوراً مشبوها ومضاداً للفلسطينيين الذين يقاومون عدوان الاحتلال.