غالبية الأردنيين المصابين بالإيدز يعانون أوضاعاً اقتصادية واجتماعية رديئة
غالبية الأردنيين المصابين بالإيدز يعانون أوضاعاً اقتصادية واجتماعية رديئةعمان ـ القدس العربي : كشفت دراسة حديثة ان 60 % من الأردنيين المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة الايدز يعانون أوضاعاً اقتصادية واجتماعية صعبة جدا وفقا لمدير الأمراض المنقولة جنسيا في وزارة الصحة الأردنية الدكتور رجائي العزة. ويبلغ عدد المصابين التراكمي بـ الايدز 159 مريضا اردنيا توفي منهم 73 مريضا منذ اكتشاف اول اصابة في الاردن عام 1986، بحسب البرنامج الوطني الاردني لمكافحة الايدز. واكد العزة ان الدراسة التي اعدتها المديرية وصفت اوضاع المصابين الاقتصادية بالسيئة والسيئة جدا، وان 35 مريضا يعانون اوضاعاً اقتصادية صعبة منهم 13 مريضا اوضاعهم سييء جدا متدهورة في حين ان 22 مريضا وضعهم سييء لافتا الي ان صندوق المعونة الوطنية يقدم لبعضهم معونة مالية متواضعة . واضاف العزة ان وزارة الصحة الاردنية تقدم لهم العلاج المجاني الا ان احتياجاتهم الخاصة المرتبطة بالمرض ترتب عليهم نفقات مالية اضافية، مثل علاج الاسنان واصابتهم بكسور، لافتا الي ان بعض أطباء الأسنان يرفضون بشدة علاج مرضي الإيدز. وخطط المرضي نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة تأسيس صندوق مالي يعني بجمع التبرعات من الأعضاء الميسورين لمساعدة المرضي المحتاجين بحسب الفترة الذي اشار إلي احتمالية تأسيس جمعية خاصة لمرضي الإيدز مستقبلا علي غرار الجمعيات العالمية بهدف توفير مبالغ مالية لمساعدة المحتاجين منهم ونشر التوعية بين المواطنين ومكافحة المرض بالتعاون مع التثقيف الصحي في الوزارة. وأوضح معاناة الأطفال الأردنيين المصابين بمرض الإيدز نفسيا في يوم الام والأسرة لفقدانهم والدتهم، الأمر الذي دفع المرشدين النفسيين في قسم الأمراض المنقولة للعمل علي رفع معنوياتهم. وقالت الباحثة الأردنية في حقوق الإنسان المحامية غصون رحال لاحدي الصحف المحلية ان 12دولة عربية بينها الأردن وضعت وبإشراف دولي مشروع قانون عربي نموذجي خاص، يتعلق بحقوق وواجبات المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية للايدز. ويعني هذا المشروع بمجالات الصحة العامة وحماية الأشخاص المصابين والمتعايشين مع الفيروس وسبل الحصول علي الخدمات اللازمة والدعم القانوني والقضائي للمرأة والأطفال والشباب.