خامنئي: المرأة والأسرة من القضايا الرئيسية في إيران

حجم الخط
0

برلمانية إيرانية تنتقد أزدواجية الغرب في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان طهران ـ د ب ا: أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران أيه الله علي خامنئي أن قضايا المرأة والأسرة ‘من القضايا الرئيسية في البلاد’. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (ارنا) امس الخميس عن خامنئي قوله أمام المؤتمر الثالث للأفكارالاستراتيجية إن الهدف من عقد مثل هذا المؤتمر هو إيجاد اجواء بهدف تبادل الافكار للوصول الي حوار علمي واستراتيجي حول القضايا الرئيسية في البلاد. وأشاد قائد الثورة الإسلامية خلال المؤتمر الذي حضره المئات من المفكرين واصحاب الراي واساتذة الحوزات العلمية والجامعات والباحثين، بالنتائج التي تم التوصل إليها في المؤتمرين السابقين وضرورة متابعة نتائجها بدقة. وأشار إلى ‘الدور المتميز للمرأة خلال مراحل الثورة الاسلامية لاسيما في مرحلة الدفاع المقدس’. كما شدد علي ‘أهمية تواجد المرأة في الساحة.. ووفقا لهذه الرؤية لابد من العمل للحفاظ على الإمكانات والطاقات التي تتمتع بها المرأة الإيرانية’. وأشار إلى أن ‘منظري الغرب يتهربون من موضوع الأسرة خلف قضية المرأة والسبب هو أن الأسرة من أهم نقاط ضعف الفكر الغربي’. واعتبر أن ‘الفكر الغربي حول المرأة إلي وسيلة للمتعة وللأسف مثل هذه الأفكار أصبحت طبيعة وعادية ومقبولة في الغرب’. وحول رؤية الإسلام للمرأة، قال خامنئي إن ‘المرأة لايميزها شيء عن الرجل في نظر الإسلام.. ووفقا للآيات القرانية الرجل والمرأة يسيران علي نهج واحد من أجل السمو بالإنسانية’.من جهة اخرى انتقدت رئيسة لجنة حقوق الانسان بمجلس الشوري الاسلامي في ايران زهرة الهيان ‘النظرة التمييزية وسياسة الغرب المزدوجة تجاه قضايا حقوق الانسان في العلاقات الدولية’. وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) امس الخميس أن هذا الانتقاد جاء خلال استقبال الهيان لرئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني توماس كونينجز. ورحبت الهيان بالحوار والمحادثات مع الجانب الألماني، لكنها قالت إن حقوق الإنسان ‘أصبحت أداة وذريعة بيد الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية’، مشيرة إلى أن ‘هذه الممارسات تؤدي للمزيد من يقظة الشعوب الحرة والمستقلة في العالم’. وانتقدت عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي، بشدة تواجد رئيس جماعة ‘بيجاك الإرهابية’ في ألمانيا. وقالت إن ‘تواجد حاجي أحمدي زعيم هذه الجماعة وتجوله بحرية في ألمانيا رغم أن يديه ملطخة بدماء العشرات من شباب إيران، أمر يثير التساؤل حول رؤية الحكومة الألمانية تجاه حقوق الإنسان’. واعتبرت الهيان أن وجود أمريكا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في الشرق الأوسط ‘عاملا لعدم الاستقرار وزعزعة الأمن في أفغانستان والعراق’. من جانبه، قال رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني توماس كونينجز إنه يمكن الوصول عبر الحوار والمحادثات المستمرة إلى معايير مشتركة في إطار مصلحة الدول. واضاف ‘للأسف نشهد وجود وجهات نظر تمييزية في قضايا حقوق الإنسان في حين أن حقوق الإنسان قضية عامة وعالمية الطابع’. وأضاف كونينجز أن ‘المحادثات المستمرة حول حقوق الإنسان بين المجتمعات الإسلامية والدول الأوروبية بإمكانها أن تكون مؤثرة في معالجة انتهاكات حقوق الإنسان’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية