القاهرة – «القدس العربي»:ينطلق مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، بعد غد الأربعاء، ويستمر حتى الثاني والعشرين من هذا الشهر.
ومن المقرر أن تشارك خمسة أفلام عربية، في المسابقات الرسمية للدورة الثانية والعشرين، يناقش صناعها الواقع العربي الحزين وتأثيره على الشباب في مختلف البلدان العربية.
حيث تشهد مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة عرض فيلم «بيت اتنين تلاتة» وهو إنتاج لبناني أردني مصري، وترصد أحداثه محاولة لاستعادة لحظة تجمع الأسرة قبل التفكك وخسارة الإحساس بالنحن، وتحاول ربى استحضار ذاكرة أمها التي شكلت ذاكرتها في رحلة ممزقة بين 3 بيوت كان كل منها سيصنع لها حياة لم تتم.
كما يعرض أيضاً في المسابقة فيلم «قفزة أخرى» وهو إنتاج لبناني إيطالي سويسري، وخلال أحداث الفيلم يتجلى الإحباط والألم للشباب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال منظورهم لفريق باركور.
ويشارك في فعاليات المسابقة أيضاً فيلم «قفص السكر» وهو إنتاج سوري لبناني مصري، وتقوم المخرجة بمراقبة وتسجيل الحياة اليومية لوالديها المسنين خلال 8 سنوات من الحرب في سوريا، ويسود الفيلم مشاهد من العزلة، والخوف والترقب، لكنها في الوقت نفسه قادرة على تسجيل رابط الحب والحساسية الإنسانية التي تتمسك بها العائلة.
كما تشارك قطر والعراق في المسابقة بفيلم «القصة الخامسة» وهو رحلة عاطفية طويلة امتدت لأربعة عــــقود من الحروب والصراعات في العراق.
ويشارك الفيلم اللبناني «مدينة وإمرأة» في مســـابقة الأفـــلام الوثـــائقية الـــقصيرة ، وهو من إخراج نيكولاس خوري، ويرصد انفجارا كــــبيرا هز بيروت في 4 أغسطس/ آب، واختفت كل معالم الحياة الإنسانية، وتجوب امرأة المدينة بين المشاهد المروعة للمباني المدمرة والشوارع المهجورة الملــيئة بالركام والمعدن المتشابك المحترق.
يذكر أن مهرجان الإسماعيلية يقيمه المركز القومي للسينما سنويآ في محافظة الإسماعيلية، ويقام هذا العام مع إتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية للحفاظ على أمن وسلامة ضيوفنا وجميع المشاركين في المهرجان.
ويعد مهرجان الاسماعيلية أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأول المــــهرجانات العربية التي تتخصص في الأفلام الوثائقية والقصيرة، حيث بدأت أولى دوراته في عــام1991.