تأسيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية

حجم الخط
0

تأسيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية

تأسيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية دمشق ـ اف ب: اعلن امس الاربعاء في دمشق تأسيس منظمة جديدة باسم المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية ، بحسب ما جاء في بيان صدر عن المنظمة موقع من الاعضاء المؤسسين ومعظمهم من المحامين والمهندسين.وقالت المنظمة في بيان اصدرته امس ان الموقعين علي البيان استعرضوا التجارب التي شهدتها سورية في مجال حقوق الانسان واعلنوا تأسيس منظمة ذات طبيعة حقوقية للدفاع عن حقوق الانسان في سورية تحت اسم (المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية) .ودعا الموقعون علي البيان البالغ عددهم 65 شخصا الهيئة العمومية الي الاجتماع خلال خمسة عشر يوما لوضع نظام داخلي للمنظمة وانتخاب مجلس الامناء والمكاتب المتخصصة .وكلفوا المحامي عبد الرحيم غمازة الاعلان عن المنظمة وتقديم الاوراق الرسمية الي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وتسجيل المنظمة لدي الوزارة .وقال الناشط في مجال حقوق الانسان عمار القربي لوكالة فرانس برس ان المنظمة الوطنية لحقوق الانسان منظمة حقوقية تقف علي مسافة متساوية من الجميع وتحاور كل الاطياف وتضم شرائح من المجتمع السوري كافة .وكان القربي قال لوكالة فرانس برس السبت ان اربعة اعضاء في مجلس ادارة المنظمة العربية لحقوق الانسان من اصل عشرة انشقوا عن المنظمة، مشيرا الي انهم سيشكلون منظمة جديدة.واضاف ان الاعضاء الاربعة في مجلس الادارة، وهم اضافة اليه المحامون عبد الرحيم غمازة وجميلة صادق وثائر الخطيب، انشقوا بسبب الهيمنة السياسية والايديولوجية لبعض اعضاء مجلس الادارة علي الجمعية وابتعادهم عن العمل الحقوقي في مجال حقوق الانسان.وكــــان يشير الي خلاف مع ناشطين داخل المنظمة من حـــزب الاتحاد الاشتراكي المعارض (ناصري)، آخذا عليهم تركيزهم علي قضايا سياسية عربية بدلا من التركيز علي مسالة حقوق الانسان في سورية.وافرج عن القربي في الخامس عشر من اذار/مارس الجاري بعد اربعة ايام من توقيفه في مطار دمشق لدي عودته من جولة في فرنسا والولايات المتحدة حضر خلالها اجتماعا لمعارضين سوريين.واوضح القربي انه مع 35 شخصا من مؤسسي المنظمة العربية قرروا الانسحاب بهدوء من اجل تشكيل منظمة تهتم بالعمل الحقوقي وتعمل بشكل مؤسساتي وتضم كل الاطياف والاديان والاعراق لتعكس تركيبة المجتمع السوري .واضاف نؤكد اننا سنعمل كجهة رقابية علي اداء السلطة في سورية وخصوصا علي مستوي الانتهاكات لحقوق الانسان .واعلن المنفصلون في بيان انهم اتخذوا قرارا بترك المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية وتشكيل جمعية حقوقية تعمل فقط في مجال حقوق الانسان بعيدا عن الايديولوجيا والسياسة .وقال امين سر المنظمة العربية لحقوق الانسان محمود مرعي لوكالة فرانس برس ان الانفصال امر طبيعي ، مضيفا ان سورية تحتاج الي منظمات لحقوق الانسان ولا يوجد اي اشكاليات او مهاترات بين الطرفين .وتشكلت المنظمة العربية لحقوق الانسان في 2003 من ثمانين عضوا مؤسسا انتخبوا محمد رعدون أمينا عاما لها. وخرج رعدون من السجن قبل نحو اربعة اشهر وبات منصبه شاغرا بسبب مرضه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية