عون والقوات يتوافقان علي رئيس قادر تمثيلي وغير تكنوقراط

حجم الخط
0

صفير يتجنّب تزكية احد المرشحين.. و4 أسماء تثير حفيظة فريق 14 آذار

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:

لدي عودة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير امس من الفاتيكان الي بيروت سأله أحد الصحافيين في مطار رفيق الحريري الدولي من يختار من بين المرشحين السبعة لرئاسة الجمهورية وهم: نسيب لحود، ميشال عون، روبير غانم، نايلة معوض، شبلي الملاط، رياض سلامة وشارل رزق. فتجنّب البطريرك الاجابة وردّ مازحاً هناك لائحة أطول من تلك اللائحة.

وفي معلومات لـ “القدس العربي” أن بعض تلك الاسماء طُرح فعلاً في الكواليس الجارية لحل ازمة الرئاسة والتحضير لتغيير رئاسي، علماً أن طاولة الحوار تتجنّب الدخول مباشرة في طرح الاسماء ويتجاذبها أكثر من موقف حول هذه القضية. فرئيس مجلس النواب نبيه بري يري أن الموضوع لا يُحلّ علي الطاولة ولا بد من معونة عربية، ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري يحمّل البعض مسؤولية بقاء لحود في الرئاسة وما يؤدي اليه من إحباط ومشكلة في الاقتصاد، ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع يدعو الي الاتكال علي أنفسنا وليس علي القوي الخارجية لحل الموضوع، والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يري أن امامنا خيارين إما أن نكولس أو نطرح الاسماء علي الطاولة، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط دعا الي خارطة طريق بدءاً بترسيم مزارع شبعا لاْنه حتي لو وصل الجنرال ميشال عون وهو الاقوي مسيحياً لن يستطيع فعل شيء من دون لبنان الحد الادني من الحرية والسيادة. وذكرت أوساط مطلعة أن بحث الملف الرئاسي في الكواليس وبعض اللقاءات الثنائية أفضي الي طرح عدد من الاسماء التي لا تلقي قبولاً عند بعض أطراف 14 آذار (مارس)، ورأت فيها عودة بعقارب الساعة الي ما قبل انتفاضة الاستقلال في 14 آذار (مارس) واطاحة بالانجازات التي تحققت علي صعيد استعادة القرار الوطني الحر. وتبيّن لهذه الاطراف أن عملية تغيير رئيس الجمهورية اميل لحود التي تتطلب أكثرية الثلثين من أعضاء المجلس النيابي تفترض تقديم تنازلات بحيث أن أي استبعاد لاسم الجنرال عون سيؤدي الي استبعاد أي إسم من قوي 14 آذار (مارس)، وستكون المحصلة مرشح تسوية وهو ما لا يوافق عليه العماد عون الذي يدعو أنصاره الي رئيس قوي ويتمتع بصفة تمثيلية، وهو ما تريده ايضاً القوات اللبنانية التي أعلنت أكثر من مرة علي لسان رئيسها الدكتور سمير جعجع أو علي لسان نائبه النائب جورج عدوان أنها تريد رئيساً صاحب تمثيل غير تكنوقراط ولا يكون قراره عند الآخرين. وبحسب المعلومات فإن لائحة ببعض الاسماء التي طُرحت بجدية كتسوية للخروج من ازمة الحكم الراهنة تسرّبت الي بعض الاوساط السياسية ودفعتها الي مراجعة للمواقف والي اعادة النظر بطروحاتها من الملف الرئاسي بحيث لم تعد مستعجلة علي خيار إقصاء الرئيس لحود اذا كان الثمن مرتفعاً أو اذا كان سيطيح بإنجازات انتفاضة الاستقلال.

وعلم أن أربعة أسماء جري التداول بها في هذا الاطار وهي: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، رئيس الرابطة المارونية الوزير السابق ميشال إده، النائب والوزيرالسابق جان عبيد، ووزير العدل الحالي شارل رزق.

ويبدو أن ثمة معايير وضعتها أوساط مسيحية وتفاهمت عليها لاْخذها بعين الاعتبار في موضوع المرشحين علي غرار ما فعلت قبل التوافق علي الانتخابات النيابية الفرعية في دائرة بعبدا ـ عاليه وهي علي الشكل الآتي:1 ـ أن تكون لديه صفة تمثيلية ولا يتطلّب وصوله الي سدة الرئاسة تعديلاً دستورياً. 2 ـ أن يكون آتياً من العمل السياسي والوطني ويتمتع بقدرات ومواصفات تؤهله لتبوء سدة الرئاسة وحفظ هيبتها وكرامتها وفهم حدود صلاحياته الدستورية وصلاحيات غيره.3 ـ ألا يكون تابعاً الي أي من كتل المستقبل أو اللقاء الديمقراطي أو التنمية والتحرير أو الوفاء للمقاومة بل أن يكون آتياً من الجو المسيحي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية