كان القاسم المشترك الأعظم بين مكونات حكومة «ائتلاف التغيير» الإسرائيلية الجديدة هو الإطاحة برئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو وإنهاء 12 سنة من إحكام قبضته على السلطة، وعلى حزب الليكود والأحزاب اليمينة والدينية إلى جانب مجموعات الاستيطان. وإذا كان هذا الهدف قد تحقق فإن أغلبية الصوت الواحد التي أتاحت ولادة الحكومة البديلة سوف تبقى سيفاً مسلطاً على الرؤوس، يجعل إسقاطها ممكناً عند أدنى انشقاق في صفوف مكوناتها، إلى جانب سلسلة التناقضات التي سوف تبرز لاحقاً حول ملفات عديدة لا تبدأ من استئناف عملية السلام أو متابعة تعطيلها، ولا تنتهي عند مشاكل دولة الاحتلال الداخلية المتزايدة.
(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)