البرلمان العراقي يخطط لاستضافة قادة أمنيين

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، عباس صروط، الإثنين، نية اللجنة استضافة قادة أمنيين بشأن قرار الولايات المتحدة، بسحب منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» من العراق، ودول عربية أخرى.
وقال، لمواقع إخبارية محلّية، إن «منظومة الباتريوت هي منظومة اعتراضية واجباتها اعتراض الصواريخ التي تنطلق باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد والقواعد العسكرية».
وأضاف: «الأمريكان في تصريحهم قالوا إن (هنالك إعادة صيانة) حيث أن عددا من الصواريخ انطلقت على قواعد عدة ولم تكن هناك فاعلية لهذه المنظومة باعتراض الصواريخ التي تقصف السفارة والقواعد العسكرية».
ولفت إلى أن «هناك احتمالين في تصريح القوات الأمريكية حول إعادة الصيانة في المنظومة، الأول، هو تطوير صواريخ المنظومة لأن هنالك صواريخ حديثة سقطت دون أن تعترضها المنظومة، والاحتمال الآخر هو أن الأمريكيين ممكن أن يتقصدوا في سحب منظومة الدفاع الجوي (باتريوت) من أجل أن تأخذ الصواريخ حريتها في الانفلاق وضرب الأهداف».
وتابع: «ربما، ستكون هنالك استضافة للقادة الأمنيين لمعرفة هل أن هذا القرار لأغراض الصيانة أم فيها مقاصد أو أهداف أخرى، وبكل تأكيد فإن القادة العسكريين يكون لديهم إلمام بهذا الموضوع ومعرفة الأسباب وراء ذلك».
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، أكدت الجمعة الماضية، أنها بدأت خفض أنظمتها للدفاع الجوي في دول الشرق الأوسط، بينها العراق، بعد أن كانت قد عملت على تعزيزها في عامي 2019 و2020 على خلفية توترات مع إيران، مؤكدة بذلك معلومات أوردتها صحيفة «وول ستريت جورنال».

بعد قرار أمريكي بسحب منظومة «باتريوت»

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، جسيكا مكنولتي، في بيان، إن وزير الدفاع، لويد أوستن، «أمر أن يتم خلال هذا الصيف سحب بعض القوات والقدرات من المنطقة» مشيرة إلى أن الأمر يتعلق «بشكل رئيسي بمعدات دفاع جوي».
وأضافت أن «بعض هذه المعدات سيعاد إلى الولايات المتحدة للصيانة والإصلاحات التي أصبحت ضرورية للغاية. والبعض الآخر سيُنقل إلى مناطق أخرى».
ووفقا لصحيفة «وول ستريت جورنال» فقد بدأ «البنتاغون» أوائل يونيو/ حزيران، بسحب 8 بطاريات مضادة للصواريخ من العراق والكويت والأردن والسعودية، بالإضافة إلى درع «ثاد» المضاد للصواريخ الذي كان قد تم نشره في السعودية.
وتتطلب كل بطارية مضادة للصواريخ وجود مئات الجنود، وسحب تلك البطاريات يعني رحيل آلاف الجنود الأمريكيين من المنطقة.
وتابعت المتحدثة: «نُبقي على وجود عسكري قوي في المنطقة، بما يتناسب مع التهديد، ونحن واثقون من أن هذه التغييرات لن تؤثر على مصالح أمننا القومي».
وأردفت: «كما نحافظ على المرونة لإعادة قوات بسرعة إلى الشرق الأوسط إذا لزم الأمر».
وتعمل الولايات المتحدة حاليا على سحب جميع قواتها من أفغانستان، وخفضت عديد قوتها العسكرية في العراق إلى 2500، العام الماضي.
وأُرسلت بطاريات باتريوت عدة في إطار تعزيزات إلى المنطقة، بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بضربة أمريكية، في يناير/ كانون الثاني 2020.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية