مبابي يبشر بيريز .. ويورط باريس في معركة إنكليزية!

حجم الخط
2

لندن- “القدس العربي”: فجر تقرير صحافي فرنسي واحدة من كبرى مفاجآت فصل الصيف، بالكشف عما دار خلف الكواليس في آخر اجتماع بين والد المهاجم الفرنسي كيليان مبابي والمدير الرياضي لباريس سان جيرمان ليوناردو، لمناقشة مستقبل اليافع العشريني مع النادي، والتأكد من نواياه وما يدور في ذهنه بشأن ملف تمديد عقده الشائك.

ونقل الإعلام الإسباني عن الصحافي الفرنسي دانييل ريولو، أن الأب ويلفريد مبابي قد صدم الرجل الثاني في النادي الباريسي، بإخباره صراحة برغبة اللاعب في الرحيل والبحث عن تحد جديد خارج عاصمة الحب بداية من الموسم المقبل، عكس ما كان يتردد في السابق، بأن الوالد ينتهج أسلوب المماطلة الناعمة، بتسويف المفاوضات لوقت آخر.

وأرجع نفس المصدر، سبب جرأة وتغير نبرة كيليان الكبير، إلى ما وصفه “عدم اقتناع” مبابي بمشروع ليوناردو مع النادي الباريسي، الأمر الذي جعله يتقدم بطلب للرحيل العاجل هذا الصيف، حتى يحصل النادي على كامل وقته في البحث عن بديله الاستراتيجي، بدلا من توريط الباريسيين في البحث عن مهاجم جديد في نهاية الميركاتو الصيفي.

وذكر الصحافي في حواره مع محطة “آر إم سي” الفرنسية، أن صاحب الـ22 عاما سيجبر ناديه على الدخول في معارك حامية الوطيس مع عمالقة الدوري الإنكليزي، من أجل تعويضه بمهاجم على نفس مستواه، لافتا إلى أن ليوناردو يفاضل بين هداف البريميرليغ وتوتنهام هاري كين وماكينة أهداف ليفربول محمد صلاح، ما يعني أن باريس سان جيرمان سيضطر لإنفاق مبالغ ضخمة، إما للفوز بالمزاد المشتعل بين مانشستر يونايتد وسيتي على أمير لندن، وإما لإغراء الريدز بالتخلي عن الفرعون.

وعلى الفور، بصم المحيط الإعلامي القريب من ريال مدريد على صحة هذه المعلومة، باعتبارها البشرى التي ينتظرها فلورنتينو بيريز منذ سنوات، ليبدأ تنفيذ الاتفاق السري مع مبابي الأب، بنقل الجوهرة الثمينة إلى “سانتياغو بيرنابيو الجديد”، بسعر في المتناول، استغلالا لضعف موقف النادي الفرنسي، الذي يواجه خطر فقدان مهاجمه بموجب قانون بوسمان في مثل هذه الأيام العام المقبل.

وتؤكد جُل المصادر المقربة من النادي الملكي، على أن بيريز ومجلسه المعاون، يخططون للقيام بمذبحة لبعض القدامى والشباب الفائضين عن الحاجة، لتمويل الجزء الأكبر من رسوم تحويل صفقة العقد، وذلك بعد حل معضلة راتبه، بتوفير 22 مليون يورو بعد التفريط في القائد سيرخيو راموس الأسبوع الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية