قمة يرافقها الكسوف

حجم الخط
0

قمة يرافقها الكسوف

قمة يرافقها الكسوف مع تزامن قمة الجامعة العربية الثامنة عشر المنعقدة في الخرطوم مع كسوف الشمس والتقارب الكبير بينهما، حيث القمة التي تغيب عنها بعض اصحاب الجلالة والفخامة والسمومن ملوك ورؤساء وامراء وغياب اي من القرارات التي ينشدها الشارع العربي، فقد ارتأيت ان اعنون المقال بقمة الكسوف التي تتزامن مع ظاهرة انكساف الشمس. فمن قمة عربية الي اخري ومن عام الي اخر يجتمع بعض الزعماء العرب في احدي الدول العربية لحضور ما يسمي بالقمة العربية حيث الطعام الفاخر والصالات المكيفة والمريحة ذات الخمس نجوم وكأن القمة هي اجتماع الزعماء العرب للاستجمام سويا في المنتجعات العربية. ولكني اتساءل بخصوص المبالغ الضخمة التي تصرف علي القمم أليس الشارع العربية المسكين الذي يعاني من فقر مدقع احوج الي تلك الملايين التي تصرف علي تلك القمم التي لا تعرف في قاموسها غير الشجب والادانة والاستنكار. لكم اشعر بغصة كبيرة في اعماقي حينما اسمع عن تغيب احد الزعماء العرب ـ واري في ذات الوقت عدم تغيب رئيس اوروبي واحد عن اجتماعات دول الاتحاد الاوروبي ـ بالرغم من ان حضورهم وعدمه وتأثيره علي القرارات المكتوبة مسبقا سيان ولكن حتي مجرد الاجتماع هو من اضعف الايمان اصبح محدودا، لذا اري انه، وبما ان القرارات مكتوبة سابقا وتغيب عدد كبير من الزعماء فلا حاجة لتلك الجامعة.في المحصلة فـــــان الشارع العربي قد مل الي ان وصلت به الحال الي فقدان مصداقية جامعة الدول العربية وقممـــــها لديه من زمن بعيد حيث اصبح يري القمم العربية كجـــــذوع نخل خاوية تتـــــهاوي مع اول عصفة ريح. لذا فلنتــــهيأ لسماع المقولة الشهـــــيرة اجتمع العرب علي ان لا يجتمعوا . نسرين عاطف ناصر رام الله المحتلة 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية