المغاربة المقيمون في الخليج يتطلعون إلى إعفائهم من الحجر بعد تصريحات مسؤول في اللجنة العلمية

حجم الخط
0

الرباط ـ «القدس العربي»: أعلن، مساء السبت في المغرب، أن عدد المستفيدين من الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكورونا بلغ 9 ملايين و822 ألفاً و96 شخصاً، فيما تلقى 8 ملايين و822 ألفاً و967 شخصاً الجرعة الثانية.
إلى ذلك، أفاد خبير مغربي أن النسبة التي حققتها بلاده في التطعيم تجعله يحتل المرتبة الأولى إفريقياً، ويحتل مراتب متقدمة على المستوى العالمي.
وقال البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لكوفيد، إن المغاربة المهاجرين المندرجين ضمن ما بات يعرف باللائحة «باء» يمكنهم الدخول إلى أرض الوطن دونما حاجة إلى حجر فندقي أو منزلي، شريطة أن يكونوا تلقوا جرعتين من أي تطعيم كان.
واعتبر موقع «أخبارنا» أن هذه التصريحات التي أدلى بها خلال حوار إذاعي، أحيت آمال أولئك المواطنين في قرب صدور قرار سيادي يسمح لهم بلقاء الأهل، دون شروط تعجيزية، خصوصاً وهم يقتربون من إحياء عيد الأضحى المبارك.
وأضاف أن تلك التصريحات جعلت فئة مهمة من المغاربة المقيمين في دول الخليج يأملون خيراً ويتفاءلون بقرب انتهاء معاناتهم التي بدأت منذ صدور أول لائحة تصنيفية لدول ومناطق الوباء بين لائحة «ألف» التي ضمت بلدان أوروبا وأميركا الشمالية وبعض الدول كتركيا وورسيا ومصر والأردن، ولائحة «باء» التي ضمت دول الخليج العربي، فيما اعتبر قراراً مفاجئاً لأفراد الجالية المغربية المقيمة في تلك الدول، على اعتبار أنها دول تعدّ من أكثر الدول تحكماً في التعامل مع الجائحة من جهة، وأكثر الدول نسبة للتطعيم من جهة أخرى وبلقاحات أمريكية معتمدة مثل «فايزر» و«موديرنا». وأوضح الموقع المذكور أن تصريحات البروفيسور الإبراهيمي تستوجب قراراً سيادياً عاجلاً من اللجنة العلمية، بل إن مغاربة الخليج يتطلعون بأمل كبير إلى مبادرة ملكية سخية كتلك التي اتخذت مع مغاربة أوروبا وأميركا الشمالية بإلغاء الحجر وتخصيص رحلات للخطوط الملكية بأسعار تنافسية تدخل الفرحة وتساعد المعنيين بالأمر على الاجتماع بأحبائهم بعد سنتين أو أكثر من الحجر القسري بسبب الجائحة. وأضاف المصدر نفسه أن ضرورة إصدار قرار جديد يسمح بدخول المطعمين من دول اللائحة «باء» دون حجر فندقي أو منزلي، سيسمح لكثيرين من بدأوا في التفكير والترتيب لتغيير وجهاتهم نحو دول كتركيا ومصر وبعض الدول الأخرى فيما يعد خسارة مادية للاقتصاد المغربي، وخاصة الجانب السياحي منه الذي بحاجة ماسة إلى إنعاش كان أولئك المواطنون سيكونون مصدراً له، وضخاً للعملة في الاقتصاد المحلي للمساهمة في تعافيه من بعد الجائحة.
على صعيد مستجدات الحالة الوبائية في المغرب، أعلنت وزارة الصحة، مساء السبت، عن تسجيل 493 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد و326 حالة شفاء، وخمس حالات وفاة خلال 24 ساعة.
ورفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 529 ألفاً و224 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 آذار/ مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 515 ألفاً و863 حالة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 9273 حالة، ووصل مجموع الحالات النشطة إلى 4088 حالة.
وبلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال 24 ساعة 20 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 216 حالة. أما معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) فمستقر عند 6,8 في المئة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية