كأس الاتحاد الإفريقي: نهائي ساخن بين شبيبة القبائل الجزائري والرجاء المغربي

حجم الخط
2

بيروت:  بلغ كل من شبيبة القبائل الجزائري والرجاء البيضاوي المغربي المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم بفوز الاول على ضيفه كوتون سبور الكاميروني 3-صفر اليوم الاحد في إياب الدور نصف النهائي، والثاني على ضيفه بيراميدز المصري بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما ذهابا وايابا سلبا.

وتقام المباراة النهائية في العاشر من تموز/يوليو في العاصمة البينينية كوتونو.

في المباراة الاولى على ملعب 5 جويلية في الجزائر، كان الفريق الأصفر والأخضر قد فاز ذهابا 2-1 في نيروبي.

وخاض الفريق المضيف اللقاء بأريحية تقدمه ذهابا، فيما خاض الضيوف اللقاء على قاعدة لا يوجد ما يخسره إلا أنه اصطدم بقوة الفريق الجزائري الباحث عن لقبه الرابع في المسابقة بعدما توج بثلاث نسخ متتالية بين العامين 2000 و2002.

وبسط الفريق الجزائري أفضليته على المجريات، مستغلا اندفاع الضيوف بحثا عن تدارك نتيجة الذهاب، الأمر الذي أوجد مساحات في خط دفاعه.

واستثمر محمد بنشعيرة هذا الأمر ليضرب عمق الدفاع الكاميروني بتمريرة متقنة إلى زكريا بولحية الذي تقدم وسدد كرة زاحفة أسكنها الزاوية البعيدة لمرمى الحارس نرسيس نليند (5).

وواصل لاعبو كوتون سبور اندفاعهم، مقابل اعتماد القبائل على المرتدات الخاطفة، وأنقذ نليند تسديدة بولحية القوية إلى ركنية (24)، وكاد هداف المسابقة نرسيس أراينا أن يدرك التعادل برأسية مرت بجوار المرمى (31).

واحتسب الحكم التونسي صادق السلمي ركلة جزاء للفريق الجزائري إثر لمسة يد على حوزيفي يوسوفا، انبرى لها بدر الدين سوياد وسجلها إلى يسار الحارس (36).

وأثمر ضغط “الكناري” هدفا ثالثا عندما انطلق وليد بنشريفة عن الجهة اليسرى وأرسل كرة عرضية تابعها بولحية في قلب المرمى (45+1).

وحاول الفريق الكاميروني الوصول إلى مرمى الحارس أسامة بنبوت أملا في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه من دون جدوى.

في المقابل لاحت أمام أصحاب الأرض فرص عدة لمضاعفة النتيجة ولا سيما عبر رضا السايح وبولحية وأحمد كروم ورزقي حمرون من دون أن يتحقق ذلك.

ركلات الترجيح تبتسم للوداد

وعلى ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، أقصى الرجاء البيضاوي بطل المغرب، ضيفه بيراميدز المصري وصيف النسخة الماضية بركلات الترجيح 5-4 بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل السلبي.

وكان لقاء الذهاب بالقاهرة بينهما قد انتهي بالتعادل السلبي أيضا.

شوط أول متوسط فنيا، غلب عليه الحماس الزائد من الفريقين، وصل لحد الخشونة المتعمدة والاعتراض على قرارات حكم المباراة.

سيطرة واستحواذ للاعبي الرجاء أغلب الوقت، وإن عاب لاعبيه سوء إنهاء الهجمات القليلة التي لاحت لهم في ظل التراجع الدفاعي للاعبي بيراميدز، واعتمادهم على هجمات مرتدة لم تكتمل.

الدقيقة 13 أول محاولة هجومية لأصحاب الأرض عندما مر سفيان رحيمي من أحمد فتحي وسدد من داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الحارس أحمد الشناوي. ثم عرضية من زكريا الحابطي (27) حولها بن مالانغو رأسية مرت بجوار القائم الايمن لمرمى الشناوي.

عاد القائم الأيمن وأنقذ مرمى الشناوي من هدف محقق للرجاء (44) من رأسية لمالانغو، ورد إبراهيم عادل بتسديدة (45) مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى أنس زنيتي.

ثم تراجع الأداء تماما في الشوط الثاني وانحصر اللعب في وسط الملعب وانعدمت الخطورة على المرميين لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ويحتكم الفريقان لركلات الترجيح.

(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية