بغداد ـ «القدس العربي»: أدان تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري، الإثنين، استهداف قوات «الحشد الشعبي» مؤكداً، «عبثية وجود القوات الأمريكية وخطرها على أمن واستقرار العراق».
وقال في بيان إن «بمزيد من الحزن والأسى نودع كوكبة جديدة من أبنائنا الغيارى في الحشد الشعبي المرابطين على الحدود (منطقة القائم) دفاعاً عن المقدسات وذوداً عن كرامة وعزة وسيادة العراق، نتيجة غارة غادرة نفذتها القوات الأمريكية المحتلة» مشيرا إلى أن «بهذه العملية الجبانة تثبت القوات الأمريكية مرة أخرى عدوانيتها للشعب العراقي ولأبنائه في الحشد الشعبي الغيارى وبدون أي وجهة حق، وهو يدل على الغضب الأمريكي من الاستعراض الناجح الذي أقامه الحشد الشعبي وبحضور القائد العام للقوات المسلحة في الأيام الأخيرة».
وأكد التحالف الذي يعدّ الممثل السياسي في البرلمان، للفصائل الشيعية المسلحة، أن «هذه الحادثة تثبت وبشكل جلي عبثية وجود القوات الأمريكية وخطرها على أمن واستقرار العراق، وتريد أن يبقى العراق مضطرباً وساحة للصراعات، لذلك، على الحكومة أن تلتزم بالمنهاج الحكومي الذي تم التصويت عليه في البرلمان كشرط من شروط منح الثقة للحكومة، وأن يتم إخراج القوات الأجنبية، خصوصاً الأمريكية فوراً وبدون مماطلة أو تسويف، فلقد مر على تشكيل الحكومة أكثر من سنة وهي تراوح في مكانها في هذا الموضوع وأن استمرار جلسات الحوار دون نتيجة أمر عبثي ونعتبره تسويفاً ومضيعة للوقت».
وطالب، التحالف، القائد العام بـ«فتح تحقيق حول هذا الاستهداف الغادر لابناء الحشد وعلى وزارة الخارجية إدانة هذا العدوان».
كذلك، أكد زعيم كتلة «السند» أحمد الأسدي، إن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة ليلة الأحد/الاثنين على مواقع «الحشد الشعبي» على الحدود العراقية ـ السورية، «يدل على يأسهم».
وقال في «تغريدة» على «تويتر» إن «هجوم الطائرات الأمريكية الغادر ضد مجاهدي الحشد لواء14 في القائم هو دليل على يأسهم من عزل الحشد عن الدولة والجماهير بعد الاستعراض المهيب الذي أقامه وأثبت من خلاله أنه القوة الرسمية التي تدافع عن العراق وشعبه بوجه الأعداء».
وأضاف أن «الدماء التي سالت ستتحول إلى غضب عراقي بوجه كل معتد أثيم».
كما طالب النائب عن تحالف «الفتح» فالح الخزعلي، أيضاً باخراج القوات الامريكية من العراق بـ«القوة» بعد «فشل الحكومة» بتطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بالتواجد العسكري الاجنبي في العراق.
وقال في «تغريدة» له على «تويتر» أن «الأمريكان لا يؤمنوا إلا بلغة القوة ويجب أن يمرغ انوفهم بالوحل هم وعملائهم».
وأضاف أن «جرائمهم في العراق بلغت ذروتها ورهاننا على وعي وبصيرة المجاهدين لإخراجهم من العراق بعد فشل الحكومة بتطبيق قرار مجلس النواب بإخراج القوات الأجنبية من العراق «.
ووجه رئيس كتلة «الصادقون» النيابية عدنان فيحان، نداءً لـ«فصائل المقاومة الاسلامية» مبيناً أن الحوار عجز عن تطبيق قرار إخراج القوات الاجنبية من العراق.
وقال في «تغريدة» له، إن «بعد حادثة 2020/1/3 (استهداف سليماني والمهندس) أصدر البرلمان العراقي قرارا مؤيدا بمليونية شعبية يقضي بخروج القوات الأجنبية وإنهاء تواجد القواعد العسكرية الأجنبية، طلب من فصائل المقاومة إعطاء فرصة للحوار من اجل تحقيق جدولة الانسحاب ولكن الذي حدث، هو مماطلة وتسويف وعقد جلسات روتينية وانتهاكات مستمرة للسيادة الوطنية واعتداءات متكررة على مواقع ومعسكرات عراقية رسمية ومزيد من الدماء والشهداء من أبناء الوطن، فضلاً عن سكوت مطبق من الحكومة والبرلمان والجهات السياسية».
وأضاف: «على فصائل المقاومة أن تقول كلمتها وتفرض تطبيق القرار البرلماني والإرادة الشعبية بعد أن عجز الحوار في تحقيق ذلك».
وعلق المتحدث باسم كتلة «الصادقون» النيابية نعيم العبودي، على القصف الأمريكي. وكتب في «تغريدة» عبر «تويتر» إنه «مرّة جديدة تنتهك الولايات المتحدة الأمريكية سيادة العراق بعدوانها على الحشد الشعبي، وتثبت أنّ قرار البرلمان العراقي بخروجها من بلدنا كان صائبًا وأساسيًّا لخلاص العراق».
وأكمل الذي ينتمي للكتلة التي يتزعمها الأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، إن «العرض العسكريّ للحشد الشعبي قد أغاظ أعداء العراق في الداخل والخارج».
وأدانت كتلة «دولة القانون» في مجلس النواب، القصف الأمريكي. وقالت الكتلة التي يتزعمها نوري المالكي، في بيان «ندين القصف الامريكي لقوات الحشد الشعبي في منطقة القائم والتي راح ضحيتها عدد من مقاتلي اللواء 14 الأبطال الذين يسهرون على تأمين الحدود من تسلل الإرهابيين ودخولهم الى العراق لتنفيذ أعمالهم الإجرامية على أراضيه».
وأضاف البيان، أن «هذا العمل هو عمل عدواني غير مبرر إطلاقا، وهو استفزاز للشعب العراقي واستهداف لقواته الأمنية التي تقول الولايات المتحدة الأمريكية إنها متواجدة من أجل تقديم الدعم والإسناد له في محاربته للإرهاب!».
وتابع: «على الحكومة العراقية اتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة من قام بهذا العمل الإجرامي ومنع تكراره، كما أن وزارة الخارجية مطالبة هي الأخرى بالتحرك لوضع حد لهذا الاستهتار والاستهداف المتكرر للحشد الشعبي».
كما أدان ائتلاف «النصر» بزعامة حيد العبادي، القصف الأمريكي، داعياً في الوقت عينه إلى «حفظ سيادة العراق».
وقال الائتلاف في بيان صحافي: «يدين ائتلاف النصر القصف الأمريكي لمقرات الحشد الشعبي داخل العراق، ويرى فيها تصعيداً وتجاوزاً لا يمكن قبوله. ويرفض في ذات الوقت أي زج للعراق ومؤسساته في صراع الأجندات الإقليمية الدولية مما يعرض أمنه ومصالحه وأرواح أبنائه للخطر».
ودعا الإئتلاف إلى «حفظ سيادة العراق وعدم إدخال البلد بصراع الأجندات، حفاظاً على أمن وسلام العراق والمنطقة، ويدعو الجميع
وعلق زعيم تحالف «عراقيون» عمار الحكيم، على القصف، قائلاً: «بقلق بالغ تابعنا تعرض أحد مقار الحشد الشعبي المرابط في منطقة القائم على الحدود السورية إلى قصف بطائرات حربية، أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المقاتلين».
وأضاف في بيان صحافي: «ندين تكرار مثل هذه الخروقات».
وأكد «رفضه و بشدة انتهاك سيادة العراق من أي طرف كان، ونطالب الحكومة العراقية بأن تتحمل مسؤولياتها تجاه مثل هذه الأفعال».