غزة ـ الأناضول: على أنقاض أحد الأبراج السكنية التي دمرتها إسرائيل في قطاع غزة، نظم عرض موسيقي، في رسالة تؤكد أن غزة ما زالت تنبض بالحياة رغم آثار الدمار التي تركها العدوان.
وحمل العرض الذي نظمه مركز «الطاقة الإيجابية» (غير حكومي) برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية في غزة اسم «موسيقى بين الركام».
وعلى أنقاض برج الشروق المدمر، صدح صوت الفنان الفلسطيني رؤوف البلبيسي، بعدد من الأغاني والأناشيد الوطنية الفلسطينية برفقة فرقته الموسيقية.
وتقول تحرير مرتجى، مديرة مركز «الطاقة الإيجابية» على هامش الحفل: «حفلنا الموسيقي يأتي تنديداً بجرائم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة».
وأضافت: «الحفل بين الركام رسالة للعالم أن غزة المحاصرة التي عانت منذ سنوات من حروب متكررة، لا تزال تنبع بالأمل وتحب الحياة».
ولفتت مرتجى إلى أن «الفن رسالة مهمة لمخاطبة العالم».
وأوضحت أن الحفل تضمن العديد من الأناشيد والأغاني الوطنية الفلسطينية لنثبت للعالم أننا «متمسكون بتراثنا».