في رثاء لميعة

من أقصى مدن العشق لأدناها
جاءتك لميعة كبرى ربات الشّعر بطاقات
من أزهارٍ شتى
تنثرها فوق قبور الموتى
كانت تبعث فينا ـ إذ ننثر ورداً ـ شعرا
فأراني
أجثو في حضرتها
تخطفني خاطرةٌ ما
فأناشدها:
من يرثينا نحن الشعراء
إن كنّا ننثر وردا فوق قبور الموتى
فالتفت الكون إليها والتفتتْ
قالت:
مادام العشق تمادى
إنّ الورد ليطغى
عندئذٍ
يصبح آخر من يفنى هو أوّل من يفنى

شاعر عراقي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية