إثيوبيا تعلن السماح بدخول طائرات إغاثة لتيغراي… وهيئة الطيران تشكك

حجم الخط
0

أديس أبابا ـ «القدس العربي» ـ وكالات: قالت إثيوبيا الأربعاء إنها سمحت بدخول طائرات الإغاثة الإنسانية الى إقليم تيغراي الشمالي هذا الأسبوع وسط مخاوف من عدم وصول المساعدات لأناس يواجهون المجاعة، لكن رئيس هيئة الطيران المدني قال إنه لم تقلع أي طائرة من العاصمة.
وتقاتل قوات الحكومة الإثيوبية «جبهة تحرير شعب تيغراي» منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، وقُتل آلاف المدنيين وعدد غير معروف من المقاتلين منذ ذلك الحين.
وقالت القوات الحكومية، الأسبوع الماضي، إنها انسحبت من مقلي عاصمة تيغراي، لكن الجبهة بينت أن قواتها سيطرت على المدينة، في تحول كبير في الصراع.
وأعلنت حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد، وقف إطلاق النار من جانب واحد لاعتبارات إنسانية، وأوضحت أن جنودها تركوا مقلي لمواجهة تهديدات أمنية أكبر في مكان آخر.
وكتبت السلطات على «تويتر» : «منذ يوم الإثنين 5 يوليو(تموز) منحت الحكومة الاتحادية تصاريح طيران لكل الأطراف المهتمة بتقديم الخدمات الإنسانية في منطقة تيغراي».
لكن مدير عام هيئة الطيران المدني، ويسينيله هونيجناو، قال إنه لم تقلع أي من هذه الطائرات من العاصمة أديس أبابا هذا الأسبوع.
وزاد أن التصاريح «يجب أن تمر على وزارة الشؤون الخارجية ثم تأتي إلينا. حتى الآن لم يصلنا شيء من الوزارة» .
وقال عامل إغاثة في مقلي إن الطائرات لم تصل.
وكانت الأمم المتحدة قد قالت الجمعة إن نقص الغذاء تفاقم بشدة خلال الأسبوعين الماضيين، وإن ما يقدر بنحو 400 ألف شخص في تيغراي يعانون من المجاعة وهناك 1.8 مليون آخرون على شفا المجاعة.
إلى ذلك، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الأربعاء أنها ستعلّق أنشطتها في أجزاء من تيغراي بعد عملية «قتل وحشية» طالت ثلاثة من موظفيها الشهر الماضي.
وأعلنت المنظمة في بيان «تعليق أنشطتها في أبي أدي وأديغرات وأكسوم في وسط وشرق تيغراي»، موضحة أن «فرق أطباء بلا حدود ستواصل عملها في مناطق أخرى من تيغراي تقديم المساعدة بحذر للأشخاص الذين يحتاجون إليها بشكل عاجل».
ودعت إلى فتح «تحقيق فوري» بشأن مقتل موظفيها.
وقتل 12 عنصر إغاثة في تيغراي منذ اندلع القتال في تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي بين الجيش الإثيوبي وقوات موالية للحزب الحاكم سابقا للإقليم «جبهة تحرير شعب تيغراي» .
وأعلنت أطباء بلا حدود في 26 حزيران/يونيو مقتل موظفة إسبانية وإثيوبيين، رغم أن تفاصيل الاعتداء، بما في ذلك الجهة المسؤولة عنه، لم تعرف بعد.
وكانت ماريا هرنانديز الإسبانيّة الجنسيّة (35 عاما) إحدى منسّقات الحالات الطارئة للمنظّمة في تيغراي، فيما كان القتيلان الآخران الإثيوبيّان في الحادية والثلاثين من العمر، وهما مساعد التنسيق يوهانس هالفوم رضا والسائق تيدروس غبرمريم غبرميكايل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية