عدنان الدليمي: 1700 سني قتلوا بالعنف الطائفي منذ تفجير القبة
عدنان الدليمي: 1700 سني قتلوا بالعنف الطائفي منذ تفجير القبةبغداد ـ من احمد رشيد: قال عدنان الدليمي رئيس اكبر كتلة للسنة في البرلمان العراقي امس الخميس ان اكثر من 1700 سني لقوا حتفهم في احداث سفك الدماء الطائفية في العراق منذ تفجير مزار شيعي رئيسي قبل شهر لكنه لم يوضح كيف توصل الي هذا الرقم. واذكي العنف المتصاعد بين الشيعة والاقلية السنية مع انتشار فرق الاعدام والميليشيات التي تلقي بالعشرات من الجثث المشوهة في الشوارع كل يوم المخاوف من اندلاع حرب اهلية طائفية شاملة.قال الدليمي لرويترز انه حتي الان تم تسليم اكثر من 1700 جثة من القتلي السنة الي المشرحة. وقال ان القتل مستمر وكل يوم يتعرض نحو 05 سنيا للقتل وانه يتوقع ان يرتفع هذا الرقم في الايام القادمة.المشرحة المركزية الرئيسية وحدها ولا يشمل المشارح في المستشفيات الصغيرة. لكنه لم يقل كيف حدد هذا الرقم وسط الشك والارتباك الذي يحيط بكل شيء في عراق ما بعد الحرب. ولا يوجد لدي مسؤولي المشرحة سجلات شاملة لكنهم يقدرون عدد ضحايا العنف الطائفي الذين سلموا الي المشرحة المركزية بما يتراوح بين 1100 و1500 من كل الاطراف خلال هذه الفترة. وفي الوقت الذي استمرت فيه محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الشيعة والسنة والاكراد لاكثر من ثلاثة اشهر بعد انتخابات كانون الاول (ديسمبر) قال الدليمي ان التأخير يعرقل جهود انهاء العنف. وصعدت الولايات المتحدة علنا ضغوطها علي الزعماء العراقيين المنقسمين من اجل تشكيل حكومة حل وسط لتخفيف التوتر ومنع حدوث حرب اهلية.وتشمل المعوقات في المحادثات الخلاف حول طلب السنة ان يكون لهم حق الاعتراض بالنسبة للقضايا الامنية الحساسة في الحكومة الجديدة وعدم ارتياح السنة والاكراد لاختيار رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري لرئاسة الوزارة. واعرب السنة والاكراد عن قلقهم ازاء فشل الجعفري في انهاء العنف. وحث الدليمي الرئيس جلال الطالباني علي دعوة البرلمان الي الانعقاد حتي يمكن اختيار رئيس وزراء جديد وشغل باقي المناصب الرئيسية. وادي هجوم في 22 شباط (فبراير) علي مزار في مدينة سامراء الي اشعال موجة من الهجمات الانتقامية في انحاء البلاد وارغمت عشرات الالاف من الاشخاص علي ترك منازلهم. وتقدر وزارة الهجرة والمهجرين عدد السنة والشيعة الذين فروا من منازلهم بحوالي 33 الفا علي الاقل وكثير منهم اخرجهم مسلحون او متشددون اسلاميون يهدفون الي تطهير مناطق باكملها من السنة او الشيعة. ولا توجد ارقام رسمية بشأن اعداد القتلي في العنف الطائفي منذ 22 شباط (فبراير). وكثير من الضحايا لا يمكن التعرف عليهم او تحديد اسباب مقتلهم. لكن مسؤولي المشرحة يقولون ان ما بين 30 و40 جثة معظمها مصابة بطلقات نارية في الرأس وتبدو عليها علامات التعذيب يتم احضارها من شوارع العاصمة وحدها كل يوم. (رويترز)