صورة لعلي المكدام نشرت عبر صفحة الحملة - (تويتر)
“القدس العربي”: أعلنت مصادر أمنية عراقية، السبت، عن تمّكُنِها من تحرير الصحافي والناشط المدني العراقي علي المكدام، الذي اختفت آثاره، الجمعة، في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد، بعد تلقيه تهديدات من فصائل مُسلحة.
جاء ذلك في أعقاب حملة واسعة النطاق، أطلقها صحافيون ومدونون وكُتّاب عراقيون وعرب، لمطالبة السلطات باتخاذ إجراءات عاجلة للعثور على المكدام.
وعُرف المكدام وهو مسعف كان يعمل خلال تظاهرات 25 أكتور/تشرين الأول 2019، بمهاجمته للفساد ودعواته المتكررة للمجتمع الدولي بالتحرك ضد الميليشيات والسياسيين الذي يفلتون من العقاب في العراق على جرائم ارتكبوها.
كما أنه عضو في حركة “البيت العراقي” التي أسست بعيد التظاهرات المذكورة، كحراك تصحيحي للأوضاع في البلاد.
وقال ناشطون عراقيون إنهم فقدوا الاتصال بالناشط المدني البارز، محملين الحكومة المسؤولية عن حياته، معربين عن مخاوفهم من تعرضه للخطف أو الاغتيال.
وكان أخر ما كتبه المكدام على صفحته الشخصية على موقع “تويتر” قبيل اختفاءه، مقالاً تحدث فيه عن تطوير المليشيات الموالية لإيران أساليب مطاردتها للناشطين.
كما نشر مقطع فيديو مصور قال فيه إن “أكبر المشاكل التي يعاني منها العراق، هو الإفلات من العقاب، وبسبب هذا زادت قوة الميليشيات وقامت تخطف وتغتال وتهدد أمن العراقيين، ولا يقف أمامها لا دوله ولا قانون ولا جيش، وبسببه زادت عمليات الاعتقال والسجن غير القانوني، إيقاف الإفلات من العقاب، ضرورة ملحة، وتواجد الدعم الدولي باتجاه وقف هذا الإجراء بقانون في مجلس الأمن، بتحرك دولي، بتحرك مجتمعي هو ضروري”.
وطالب المكدام الجميع بالضغط ومساندة حملة إنهاء الإفلات من العقاب في العراق.
وانتشر وسم “علي المكدام وين” على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف حث السلطات العراقية على إيجاده ومحاسبة المسؤولين عن اختفائه.
بحسب بيانات الهاتف المحمول لعلي المكدام فأن اخر اتصال اجراه الساعة ٦:٥٣ وكان في الجادرية قرب جامعة النهرين وحتى الان لا جديد عنه ..#علي_المكدام_وين pic.twitter.com/Ew6E6TZJ9d
— altameme@ الخطاب التميمي (@altamem43677088) July 10, 2021
فقدنا الاتصال بالصحفي والناشط @ali_almikdam منذ الساعة الخامسة مساءً وحتى الآن، كان آخر ظهور له في الكرادة مقهى رضا علوان،
علي المكدام عضو في حراك #البيت_العراقي و يتعرض منذ مدة لعدة مضايقات وتهديدات تمس أمنه الشخصي ولذا نحمل الجهات الحكومية مسؤولية سلامته وعودته آمناً. pic.twitter.com/cn0N2zys5H— القاسم العبادي – Alkasim Alabady (@alkasimalabady) July 10, 2021
اختفاء الناشط علي المكدام بعد مقال كتبه بكل صراحة وشجاعة عن افعال المليشيات الموالية لأيران بحق حناجر الحق العراقية الوطنية
على الجهات المعنية التحرك بكل جدية من أجل البحث عن علي! pic.twitter.com/oZugcXIvtt— إِكرام اوشن (@ekram_oshn) July 10, 2021
أم الناشط علي المكدام لقناة @AlArabiya_Brk :
“نجلي تلقى تهديدات بالقتل عقب مقال له عن هادي العامري”
.
العامري تاج راس وخط احمر والحديث عنه يؤدي الى اغتيالك!
ويقولون نقاوم امريكا! pic.twitter.com/N2bCuTMYW4— شاهو القرةداغي (@shahokurdy) July 10, 2021
⭕️ Baghdad .. The disappearance of the journalist and civil rights activist “Ali Al-Makdam” since five in the evening until now, and his last appearance was in the Karrada area in the Reda Alwan Cafe in the
center of the capital#علي_المكدام_وين #ali_almakdam pic.twitter.com/UstXlDOzL6— ????? ⭐||#EndImpunity (@Rafah_najm) July 10, 2021
Where are the “human rights” about the kidnappings of activists!! Where is Ali Makdam?#علي_المكدام_وين pic.twitter.com/P5rMM1ylRl
— aya (@aya33_ir) July 10, 2021
It’s been more than 24 hours that Ali Al-Mikdam has disappeared in Baghdad. He is an outspoken journalist & activist who participated actively in Iraq’s 2019 protests.
In our latest documentary, Ali openly blamed Iran-backed groups for the killing of Iraqi protesters & activists. pic.twitter.com/K2rN9VQNtN— Nafiseh Kohnavard (@nafisehkBBC) July 10, 2021
وشهدت التظاهرات العراقية التي بدأت في أكتوبر/ تشرين أول 2019، حملات إبادة وقتل جماعي، تورطت فيها الأجهزة الأمنية وفصائل مسلحة، وتسببت بمقتل نحو800 ناشط، وإصابة قرابة27 ألف أخرين، فضلاً عن اختطاف كثيرين، فيما أفلت المتطورون بتلك الجرائم من العقاب.