هذه واحدة من مئات آلاف القصص المأساوية التي يسببها النظام السوري الدموي الذي يتمسك بالحكم على جماجم ومآسي الشعب. الطوق وصل إلى عنق هذا النظام فهو على مشارف دمشق، ولن يمر وقت طويل حتى ينتفض الشعب السوري في دمشق على هذا النظام رغم إرهاب مخابراته التي تطوق جميع المناطق والشوارع والحارات الدمشقية. إذا أعتقدَ هذا النظام أن باستطاعته الاستمرار في الحكم في سوريا فهو واهم.
لقد كشف القناع عن وجهه الدموي بأنه منذ أن جاء للحكم في انقلابه عام 1970 وهو يهادن الأجنبي دون أن يحمي الشعبين السوري والفلسطيني.
علي النويلاتي