الصدر: قصف مطار أربيل تسبب في زيادة قوات «الاحتلال» 4 آلاف جندي

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الإثنين، إن قصف مطار أربيل تسبب بمضاعفة عدد قوات «الاحتلال» (قوات التحالف) فيما أشار إلى أن التيار الصدري لو حاصر الخضراء من أجل إطلاق سراح «سجين ما» ـ في إشارة إلى حادثة اعتقال قائد «الحشد الشعبي» في الأنبار قاسم مصلح- لأصبحنا «إرهابيين».
وتعرض مطار أربيل الدولي، والذي تشغل قوات التحالف بزعامة واشنطن جزءاً منه، إلى عدد من الهجمات الصاروخية، كان آخرها استهداف بطائرة مسيرة مفخخة في 6 تموز/ يوليو الجاري.
وذكر الصدر، في كلمة له، خلال لقائه الهيئة السياسية للتيار الصدري، ونواب عن كتلة «سائرون» البرلمانية، إن «التيار الصدري لو حاصر المنطقة الخضراء من أجل إطلاق فلان سجين، لو نحن من نقوم بقصف مطاري أربيل وبغداد وبعض المقرات، لأصبح الاحتلال نبي من الأنبياء، وصنفونا إرهابيين وحرّكوا ضدنا الطيارات والدبابات».
وتساءل قائلاً: «ماذا حقق قصف مطار أربيل وغيره، سوى إضافة قوات الاحتلال 4 آلاف جندي، بدل ما كان يريد الانسحاب» لافتاً إلى أن «هناك مستفيدا من وجود الاحتلال، فإذا خرجت هذه القوات سيفقدون لقمة عيشهم، فهؤلاء لقمتهم بالسياسة ومن دون سياسة يصبحون صفراً، كما وبعض آخر لقمتهم بالمقاومة لأنهم صفر بلا مقاومة» مستدركاً: «هذه إذا كانت هي مقاومة فعلية اصلاَ».
وتابع: «لو التيار الصدري دافع عن فاسد من فاسدينا، ألم تقم الدنيا ولا تقعد؟، لو نحن من قام بالصلب في الوثبة خلال مظاهرات 2016، أتصور أنه أقل تقدير سيتم تشكيل تحالف دولي جديد، ليتم تصنيفنا، إرهابيين» مضيفاً: «لو هددنا بحرق صناديق الاقتراع، وأن لا تكون هناك انتخابات أصلاً لأصبحنا أعداءً للديمقراطية والحرية».

انتقد محاصرة المنطقة «الخضراء» في بغداد

وخاطب الصدر الحاضرين قائلاً: «لا تصبحوا سمّاعين لهذا الأمر، أنتم لديكم طريق هو طريق الإصلاح، وطريق ممنوع التطبيع (تمشون به) وخلاص».
وفي محورٍ آخر، قال إنه سيفرض عقوبات شديدة، في حال ثبت وجود صلة بين وزارات المالية والصحة والكهرباء بشخصيات من تياره.
وزاد: «هناك من يقول إن وزارات الكهرباء والصحة والمالية، تابعة للتيار الصدري، وفي حال اكتشفت ذلك، فإنني سأفرض عقوبات شديدة أكبر من القصّاصة (في إشارة إلى ملاحظات وقرارات خاصة تصدر منه لأتباعه) وسأعاقب كل من كانت له صلة بهم، لكنني لا زلت أعتقد أنه لو كان هؤلاء الوزراء من التيار لما كان هذا مصيرهم، ولعرفنا كيف نجعلهم يسيرون بالشكل الصحيح». وأضاف: «لكنهم ليسوا (تياريين) لذلك أصبح لديهم تقصير أو قصور، وقد يكون بعضهم أكل الحجارة بالخطأ (الطعم) فهذه مشكلته، وهذا ليس ذنبي، لكنهم لو كانوا تابعين للتيار لعرفنا كيف نسيّرهم بشكل صحيح، وعلى رغم تسلم التيار بعض الوزارات في السابق، وكان فيها ما فيها، لكنها كانت أفضل من تلك التابعة لغير أحزاب».
وتابع: «علينا الانتباه في المستقبل، فلو كانت لدينا نية بخوض الانتخابات، وتسلم رئاسة الوزراء، فلا ينبغي أن تتكرر الأخطاء. فالتيار الصدري هو الوحيد، الذي لم يتسلم رئاسة الوزراء، لغاية الآن».
وأشار إلى أن «التيار الصدري، لو حصل على رئاسة الوزراء مستقبلاً وفشل فهذا يعني آخر ورقة تحرق، ومن الصعب زج أنفسنا ونفشل، فإما أن ننجح أو نجلس في منازلنا».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية