حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

التعبئة ضد ايران بلغت اوجها كلنا يدرك ما قاله وزير الدفاع الامريكي امس بان غلق مضيق هرمز من قبل ايران خط احمر ستتعامل معه امريكا والغرب وتنتصر فيه، لكنه اضاف شيئا اخر اخطر بكثير ويظهر نوايا وسياسة الغرب الابدية، وهو حينما قال امتلاك ايران سلاحا نوويا خط احمر ايضا وسنمنعها وسننتصر!

هذه بوضوح كل الحكاية لا سنة ولا شيعة ولا فقر ولا غنى ولا جزر عربية محتلة، هذا ما يهم الغرب، اسرائيل تستطيع ان تمحي السعودية ودول الخليج كلها بقنبلة نووية واحدة من مئات تملكها لكن كل الغرب يعمي ابصاره كلها عنها. لنطالب بمنطقة خالية من الاسلحة النووية تماما وساعتها اذا امتثلت اسرائيل سنحارب ايران على عدم امتثالها!

غازي العاقلعقدة الخوف لدى المغاربة كاذب من يقول إن المغاربة تخلصوا من عقدة الخوف أي الخوف من المخزن. المغاربة يتذكرون زائري الليل وهم يلبسون الأقنعة ويحملون المسدسات لينتزعوا مناضلا أو حرا أو مخلصا لدينه من أسرته. المغاربة لازالوا خائفين من المقدم الذي يتلصص على الدور المغلقة والإجتماعات والمساجد وكل شيء. المغاربة أيضا يخافون القايد ممثل السلطة والعامل والباشا والوالي والبوليسي والمخبر. المغاربة يخافون من كل رموز المخزن ويتخيلونه في طعامهم ولباسهم وحتى فكرهم إنهم يرتعدون لمجرد سماع اسم المخزن الذي يخزن حقوقهم ومشاعرهم وأحلامهم.

في بني مكادة أو ساحة التغيير كما يحلو للكثيرين منادتها تيمنا بالثورة اليمنية اختفت مظاهر العسكرة التي كان يلجأ إليها المخزن المغربي. فطن المخزن بعد هدية العدل والإحسان الثمينة أن العسكرة تضفي هالة على الحشود وتوحي أن (الثورة) المغربية على وشك الإنفجار وتضفي الحماس على النفوس وتعطي صورة مشوهة عن مخزننا العتيد الذي ما انفك يبعث مراقبيه للقطر السوري وكأنه واحة من الديمقراطية الغنّاء وجنة الحقوق ولهذا كان المخزن يقف ممثلا بشرطته ومخبريه بعيدا يراقب ما يجري دون أن ينبس ببنت شفة بينما كانت حشود وهي لا تتعدى المئات ترمقه بنظرات الريبة والتوجس وتتساءل ألن يهجم علينا المخزن؟ أين هي خودة العسكر وزرويط الأمن؟ خلت المخزن يسخر منا ويتحدى الجموع. ماذا بإمكانكم أن تفعلوا؟ أنتم شعب جبان. خوّاف؟ لقد ضربنا لكم الحقنة!

كانت الجموع تطالب برحيل ‘أمانديس’ لم تطلب رحيل المخزن كانت فقط تطلب رحيل ‘ أمانديس ‘ لم تفعل الجموع الواقفة ما فعلته شعوب تونس ومصر وليبيا كانت يا للسخرية تطالب فقط برحيل شركة فرنسية اسمها ‘أمانديس’ كم نحن متخلفون حتى في مطالبنا؟

كنا او بالأحرى كنت معهم نهتف ‘المعيشة نار’ و’الفوتير نار’ لكن الوعي الفكري يتجاوز ماهو أبعد من المعيشة لأن المعيشة هي جزء فقط من جبل الجليد ولأن الشهور التي مرت يجب أن تنقلنا من المعيشة إلى شيء أكبر من المعيشة.

كان أحد المناضلين يردد بقوله ‘المغاربة فيقو’ وأمامه مولد كهربائي وكان أمامي رجل في عقده الخمسين يبيع السجائر بالتقسيط يردد بسخرية ‘المغاربة تكيفو’ وكان النصف الأخر يتفرج لا غير صرنا صناعا للفرجة! والبعض الأخر يبيع مفترشا ناصية الشارع وكأن الأمر لا يعنيه أما غياب العدل والإحسان فقد كان واضحا.

أيام الباكور التي خلقت متنفسا للكثيرين بمن فيهم الباعة المتجولين ستمر بالتأكيد ليعود المخزن لعادته القديمة ولاشك أيضا أننا كلنا بلا استثناء مسؤولون في الوقت الرهان لأن الخوف لا مبرر له. الحراك الشعبي يجب أن يستمر أما الأموات من الشعب وقواه التي تدعي النضال فقد قرأنا عليهم فاتحة الكتاب وإن لله وإنا إليه راجعون.

عبدالعالي أشرنان – المغرب[email protected]ليس بالخبز وحده يحيا السوريون أوزيريس وأدونيس وعشتار هم آلهة الحياة، وقد أثبتت الثورة السورية أنهم سوريون عن جدارة، ورغبة السوري بالموت اليوم هي رغبة بالحياة عن امتياز، فليس بالخبز يحيا الانسان وقد يحيا بالموت، وقد انتزع الشعب السوري إرادته للحياة انتزاعاً رغم الصمت الدولي، ورغم تخاذل الأنظمة والشعوب على حد سواء، والأهم من ذلك رغم بروتوكول الموت الذي حاكت كفنه جامعة الدول العربية.

قد يفهم الإنسان صمت الجامعة وخوفها الأبدي في ما يتعلق بالكيان الصهيوني منذ عشرات السنين فقد اعتدنا على رأس النعامة، لكن ما لا ولن يفهمه أي بشر صمت هذه الجامعة تجاه المأساة السورية التي تكتب ملحمتها بحروف من دماء المدنيين، أولئك الذين اختاروا إرادة الحياة من خلال موتهم ليشكلوا أصعب معادلة عرفتها البشرية منذ الأزل، فان يختار هذا الشعب موته طريقاً لخلاصه وحياته هو ما يثبت عن استحقاق بإن آلهة الحياة أوزيريس وأدونيس وعشتار سوريون جداً.

صمتنا عارٌ علينا، ولا أقول صمت المجتمع الدولي فلا سورية تعنيهم إذ لا نفط فيها، ولا هم يعرفون الياسمين الدمشقي ولم يعشقوه من قبل، وإنما صمتنا نحن الشعوب العربية التي تسكت على ذبح إخوانهم على أيدي آلة همجية شرسة، ونكتفي بموجز الأخبار لنعرف كم عدد الشهداء في ذلك اليوم السوري. صمتنا عارٌ علينا وسيحاسبنا التاريخ على ذلك التخاذل وكأن دمشق وأخواتها من المدن السورية لا تعنينا بشيء، وكأنها لم تنتصر لنا في كل مصاب وألم أحاق بأية مدينة عربية فيما مضى. ومع أن هذا الشعب قد اختار طريق الموت طريقاً للحياة ولا ينتظر منا شيئاً، إلا أن آلهة الحياة السوريين سيطلون علينا كل مساء ليقولوا لنا: بلغ عدد الشهداء حتى مساء هذا اليوم عشرون. أو خمسون أو أكثر.

فراس برهم[email protected]ليبيا لن تنجو بقيادة ضعيفة ان ما يحدث فى مرزق وتراغن والكفرة وأم الأرانب من قتل ونهب من قبل قبائل التبو الموالية للطاغية معمر القدافي لحقيقة مؤلمة ومخزية في سجل المجلس الإنتقالي لأنه صرف النظر عن هذه القضية، بل والأشد من ذلك انه يرسل الأموال الى تلك القبائل كأجندة سياسية لتصفية الحسابات القديمة مع أولئك الضعفاء السذج القابعين في جحورهم خوفا من الموت في تلك الواحات، وسبب بقائهم على هذا الحال هو كونهم لا يملكون حولا ولا قوة ولا اعتبارا من قبل المجلس الوطني، شأنهم شأن العبيد والخدم، فهل حقا ثورة 17 فبراير كانت منصفة للشعب ام انها أكذوبة؟ للإجابة على هذا السؤال أقول بصريح العبارة ان اللوم كل اللوم يقع على رئيس المجلس الإنتقالي لأنه ضعيف الشخصية في اتخاذ القرار الحازم والحاسم في ايجاد الأمن والطمأنينة لدى الليبيين كافة بل الأشد من هذا ان هذه الشخصية الضعيفة قد تفسح المجال لأولئك المتسلقين باسم الثورة لزعزعة الأمن والإتجار بالمخدرات وهتك واغتصاب شرف الفتيات وقتل الأبرار بحجة أنهم أعوان القذافي، وتلك حقيقة علينا أن نتداركها قبل أن تضيع ليبيا سدى تحت أجندة سياسية أجنبية غامضة! والعجيب فى الأمر أن المشايخ فى ليبيا لا يبالون لهذا الأمر فهم كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام كغثاء السيل، والشعب الليبي للأسف الشديد شعب بدوي ترعرع على أحضان بدوي متخلف دموي وتأشر بأفكاره الماجنة وأجندته العنصرية فراح الشعب يهتف لأكثر من 40 سنة وراء ذاك حتى أضحى اليوم يقتل بعضه بعضا ورئيس المجلس الوطني بعيد كل البعد عن هذا وذاك كالأعمى، فالأجدر له أن يأخد بزمام الأمور ويضرب بعصى من حديد حتى يستقر الأمر أو سنرى نهاية مأساوية لا داعي لذكرها!! فوزات فداد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية