إيرسي (ألمانيا) ـ د ب أ: انتقد نائب رئيس المفوضية الأوروبية السابق غونتر فيرهويغن الترتيبات التي اتخذها الاتحاد لمواجهة أزمة الديون في أوروبا، واصفا إياها بأنها غير كافية. وقال فيرهويغن يوم الخميس على هامش الملتقى الشتوي المغلق للجمعية العمومية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ولاية بافاريا الجنوبية والذي يقام في مدينة إيرسي إن الاقتصار على مجرد تجميد الميزانية في الدول التي تعاني أزمة الديون مثل اليونان مسألة لا تكفي. وأضاف أنه من الضروري الآن أن يتوازى مع ذلك اتباع سياسة نمو قادرة على مواجهة متطلبات المستقبل. وأوضح فيرهويغن أن مكافحة الأزمة في اليونان يرافقها حاليا بناء على ما نرى قدر كبير من ‘التقديرات الخاطئة’. ودعا فيرهويغن لأن يكون 2012 عاما حاسما في مستقبل التكامل الأوروبي، مبينا أن هذا التكامل إما أن يكون عامل دفع لجميع الدول الأوربية، أو أنه سيتبين ما إذا كان من الضروري تشكيل ‘نواة سياسية’ داخل الاتحاد الأوروبي. وقال فيرهويغن أنه لا بد أن لا يختار في تلك النواة إلا من كان مستعدا، وقادرا، على العمل من خلالها.