صنعاء: شكا مواطنون يمنيون، الأحد، من عدم قدرتهم على شراء الأضاحي وكسوة العيد، بسبب ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد التي تشهد حربا للعام السابع على التوالي.
وأعرب عدد من الأهالي، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، عن خيبة أملهم من استمرار تدهور الوضع الاقتصادي وسط تواصل العمليات العسكرية في عدة جبهات، ما يؤثر سلبا على فرحهم بالعيد.
وتحدث محمد أحمد، أحد المواطنين عن المأساة التي يعيشها السكان، قائلا إنه “مع غلاء الأسعار واستمرار تدهور الأوضاع باليمن، أصبح شراء الأضاحي أو الملابس الجديدة بمثابة نوع من الترف، لا يقدر عليه سوى بعض الأسر”.
وأضاف أحمد: “أدى تدهور الريال اليمني إلى أدنى مستوى في تاريخه تلقائيا إلى ارتفاع الأسعار بشكل مخيف ومؤلم، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على حياة الناس ومستوى قدرتهم على تلبية احتياجات العيد”.
وتابع: “أصبحت أسعار الأضاحي والملابس هذا العيد قريبة من ضعف أسعار العام الماضي، خصوصا في المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة التي شهدت تدهورا حادا في قيمة العملة”.
وأوضح أن “سعر الخروف يصل إلى 180 ألف ريال يمني، وهو ما يعني ثلاثة رواتب شهرية للموظفين متوسطي الدخل الذين يحصلون على دخل أو راتب شهري قرابة 60 ألف ريال، ما يجعل الكثيرين يقررون ترك الأضاحي ولبس ملابس قديمة، ومحاولة صنع فرحة رغم كل ألم “.
ويشار إلى أن اليمن يشهد حربا عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة بالتحالف بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي المدعومة من إيران، من جهة أخرى.
وخلفت هذه الحرب المستمرة منذ نحو سبع سنوات، واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وجعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق تقارير الأمم المتحدة.
(د ب أ)