جهات فلسطينية تكذّب رواية الاحتلال حول استشهاد الأسير التميمي واتهامات للسجانين بضربه وصعقه بالكهرباء

حجم الخط
0

غزة- القدس- “القدس العربي”:

شككت جهات فلسطينية، برواية سلطات الاحتلال الإسرائيلي حول استشهاد الأسير عبده يوسف التميمي، والذي قضى داخل مركز التحقيق والتوقيف المعروف باسم “المسكوبية” في القدس المحتلة.

وادعت سلطات الاحتلال أن وفاة التميم كانت جراء نوبة قلبية، فيما حمّلت جهات فلسطينية الاحتلال المسؤولية عن وفاته.

وقالت عائلة التميمي إن شرطة الاحتلال أبلغتهم باستشهاد ابنهم عبده بعد تعرضه لنوبة قلبية داخل زنزانته في “المسكوبية”، مشيرةً إلى أنه أب لأربعة أطفال ولم يكن يعاني من أية أمراض.

غير أن أنباء وردت من شهود عيان داخل مركز التوقيف والتحقيق الإسرائيلي، أكدت تعرض هذا التميمي للضرب المبرح والاعتداء من قبل السجانين.

وقال المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن الشاب التميمي من مخيم شعفاط استشهد أثناء احتجازه في معتقل المسكوبية بالقدس، لافتا إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت التميمي يوم الأحد الماضي بسبب مخالفة سير، وحمّل الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير.

في السياق، قالت مؤسسات الأسرى إنه بالرغم من مزاعم إدارة مركز تحقيق وتوقيف المسكوبية بأن الوفاة طبيعية، إلا أن عائلة التميمي أكدت وفقاً لمعلومات من داخل “المسكوبية”، أن ابنها تعرض للضرب والاعتداء الوحشي قبل لحظات من إعلان استشهاده، وهذا يفنّد ادعاءات وأكاذيب حكومة الاحتلال، وكل التفاصيل ستكون أوضح بعد معاينة الجثمان وتحويلة للتشريح.

 وقضى عشرات الشهداء من بين الأسرى، جراء تعرضهم للتعذيب والضرب من قبل المحققين والسجانين الإسرائيليين، فيما قضى آخرون جراء إصابتهم بأمراض خطيرة في السجون، حيث لم يكن يقدم لهم العلاج اللازم، في ظل انتهاج سلطات الاحتلال سياسة “الإهمال الطبي”.

وفي سياق الحديث عن مأساة الأسرى الفلسطينيين، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، عن إصابة أسير جديد بفيروس “كورونا” في قسم 17 في سجن “عوفر”.

وأضاف النادي في تصريح له، أن إدارة السجن عزلت 18 أسيرا ونقلتهم إلى قسم آخر مخصص لعزل الأسرى المصابين بفيروس “كورونا”، بعد الإعلان عن إصابة الأسير.

يُشار إلى أن الاحتلال حوّل بعض الأقسام في السجون إلى ما تُسمى بمراكز “للحجر الصحي”، والتي لا تتوفر فيها أدنى شروط الرعاية الصحية، بل يواجه الأسير المصاب عملية عزل مضاعفة، وأوضاع حياتيه قاسية.

وسبق أن أصيب عدد كبير من الأسرى بفيروس “كورونا” الذي هدد حياة المرضى منهم بالموت، وقد اشتكى الأسرى من عدم حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، كما اشتكوا افتقار مراكز الاعتقال والسجون إلى مواد التنظيف والتعقيم، ومن ضيق الزنازين التي لا تتوفر فيها شروط السلامة والتباعد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية