مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي
لندن- “القدس العربي”: ذكرت العديد من المصادر الصحافية البريطانية والإسبانية، أن إدارة ريال مدريد، استقرت على أحدث ضحايا المدرب كارلو أنشيلوتي، استكمالا لخطة التفريغ التي بدأت أواخر يونيو/ حزيران الماضي، بالتصديق على قرار مغادرة القائد التاريخي سيرخيو راموس بعد انتهاء عقده، ثم بالموافقة على بيع شريكه الفرنسي رافاييل فاران لمانشستر يونايتد.
وتحوم الشكوك والشائعات حول مستقبل لاعبين آخرين، أولا لحاجة المدرب الإيطالي لبيع أو إعارة اثنين لاعبين على أقل تقدير، حتى أن أغلب المصادر الموثقة، تؤكد أنه يفاضل بين 4 أو 5 لاعبين، قبل أن يستقر على الثنائي المغادر، وبالتبعية قائمة الـ25 لاعبا النهائية، ثانيا وهو الأهم، لتوفير السيولة اللازمة لشراء كيليان مبابي من باريس سان جيرمان.
من جانبها، نقلت صحيفة “موندو ديبورتيفو” عن مصادر إنكليزية، أن ميستر كارليتو أيد قرار المسؤولين، بضم الاسكندينافي مارتن أوديغارد لقائمة المطرودين من المشروع الجديد، بشرط أن يخرج بصيغة البيع النهائي وليس على سبيل الإعارة، وقبل أي شيء الحصول على مبلغ لا يقل أبدا عن 50 مليون يورو، مثل رسوم بيع فاران لمانشستر يونايتد.
وجاء في نفس التقرير، أن إدارة آرسنال تستعد الآن للتقدم بأول عرض رسمي لريال مدريد من أجل الحصول على توقيع العشريني النرويجي، وذلك نزولا إلى رغبة المدرب الإسباني مايكل آرتيتا، بعد انبهاره باللاعب في فترة الإعارة التي قضاها في ملعب “الإمارات” في النصف الثاني للموسم الماضي، لكن دون تحديد موقف المدفعجية من السعر المطلوب في اللاعب.
وأشار المصدر إلى وجود رغبة مشتركة بين أوديغارد والريال في الانفصال، لقلق اللاعب على مستقبله وعدد دقائق اللعب التي سيتحصل عليها في وجود مايسترو الوسط لوكا مودريتش، تماما كما حدث معه في النصف الأول من الموسم الماضي تحت قيادة زيدان، أما النادي، فلن يضع الكثير من المتاعب والعراقيل أمام لاعبه، طالما أنه يفكر في مصلحته بهذه الطريقة، وفي نفس الوقت سينعش الخزينة بعشرات الملايين، كما يريد الرئيس لتمرير الخطة التي يروج لها الإعلام في الأيام والأسابيع القليلة الماضية.
وهناك اتفاق على أن إدارة ريال مدريد، تقوم الآن بتفريغ الفريق من أصحاب الرواتب الباهظة والشباب الفائض عن حاجة كارليتو، لتوفير راتب كيليان مبابي السنوي، دون الإخلال بميزانية أجور اللاعبين في حملة 2021-2022، وأيضا لتمويل الجزء الأكبر من المبلغ الضخم، الذي سيشترطه النادي الباريسي نظير الاستغناء عن جوهرته الفرنسية –أكثر من 100 مليون يورو-، وإما سيضطر للانتظار للعام القادم، على أمل أن يحسم الصفقة بموجب قانون بوسمان.