بغداد ـ «القدس العربي»: قتل، قيادي في «الحشد الشعبي» برتبة «آمر لواء» الاثنين، في بابل وفيما قالت هيئة «الحشد» أن مقتله جاء بسبب حادث سير، أوضح مصدر أمني أن وراء الحادث، عناصر مسلحة مجهولة.
ونعت «هيئة الحشد الشعبي» آمر اللواء التاسع (حسن كامل الخشخشي) في بيان صحافي جاء فيه: «بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله تعالى والفخر والاعتزاز، تزف هيئة الحشد الشعبي آمر اللواء التاسع حسن كامل محمد عبد الخشخشي الذي ارتقى شهيدا الإثنين (أمس) إثر حادث سير في ناحية الشوملي شرق محافظة بابل إثناء التحاقه بقاطع المسؤولية في محافظة صلاح الدين».
وأضافت أن «الحادث أدى إلى استشهاد سائقه مهدي ماجد مالك محمد عبد» مبينة أن «الشهيد الخشخشي أدى دورًا بطوليًا في الدفاع عن الوطن وحرماته ومحاربة عصابات داعش الإرهابية طيلة فترة المواجهة والاستجابة لفتوى المرجعية الدينية العليا، حيث شهدت أكثر من منطقة لصولاته وجولاته».
وأوضحت أن «الشهيد الخشخشي كان له دور مهم في تثبيت ركائز الأمن والاستقرار في محافظة صلاح الدين عبر قيادته اللواء التاسع، وقد شهد له الجميع بمدى الكفاءة والمهنية والجهاد حتى نال الشهادة صابرا محتسبا» مشيرة إلى أن «دماء أبناء الحشد الشعبي تمثل زخما كبيرا في طريق ديمومة النصر على فلول الإرهاب والدفاع عن المقدسات».
لكن، مصدرا أمنيا عراقيا، قال إن ما حصل هو هجوم مسلح شنه مجهولون.
وبين، ضابط برتبة ملازم أول في شرطة بابل، لـ«الأناضول» إن «مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة على آمر اللواء الـ9 في الحشد الشعبي أبو صادق الخشخشي، أثناء توجهه بالسيارة من منزله إلى عمله في محافظة بابل».
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه أن «الهجوم أسفر عن مقتل الخشخشي وأحد حراسه على الفور، فيما أصيب سائق السيارة بجروح».
وأشار إلى أن السيارة انقلبت بعد أن فقد السائق السيطرة عليها جراء الهجوم، منوهاً إلى أن السلطات الأمنية طوقت المكان وبدأت بالتحقيق فيه.
يأتي ذلك في وقتٍ أطلق «الحشد» عمليات عسكرية لتعقّب ملحي تنظيم «الدولة الإسلامية» في محافظتي صلاح الدين وكركوك الشماليتين.
«مديرية إعلام الحشد» أفادت في بيان صحافي أمس، إن «قوة من قوات اللواء 41 بالحشد وبإشتراك القوات الأمنية وطيران الجيش، شرعت بعملية تفتيش منطقة العجيلية باتجاه تل بتار جنوب مدينة سامراء المقدسة بمحافظة صلاح الدين».
وأضافت أن «العملية حققت أهدافها بتفتيش المبازل والأنهار في المنطقة المذكورة».
وفي بيان آخر لإعلام «الحشد» أعلن أن «قوة مشتركة من اللواء 15 بالحشد الشعبي والشرطة الاتحادية، أطلقت عملية أمنية في ناحية الرشاد في محافظة كركوك». وأضاف أن «العملية تهدف التي تطهير أطراف الرشاد من تحركات فلول داعش وتأمينها بالكامل».