صنعاء: دعا حزب التجمع اليمني للإصلاح، اليوم الأربعاء الحكومة الشرعية والسلطة المحلية بمحافظة المهرة إلى توضيح شفاف بشأن وجود قوات عسكرية أجنبية خارج إطار التحالف العربي بالمحافظة.
وقال الحزب (أكبر حزب إسلامي باليمن)، في بيان صحافي اليوم: “أمام مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية وبعد تداولات في المستجد المحلي بالمحافظة ندعو إلى توضيح وجود قوات عسكرية أجنبية خارج إطار التحالف العربي، وتحت ذرائع واهية تجر المحافظة إلى فضاءات الفوضى وتمرير أجندات ومطامع وتسابق محموم ينتقص من سيادة البلد”.
وطالب الحزب الجهات المسؤولة بالوقوف أمام مسؤولياتها وتجنيب المحافظة الصراعات والنأي بها بعيدا عن التجاذبات والصراعات الإقليمية أو أن تكون منطلقا لذلك الصراع.
ودعا كافة القوى الحية إلى استنكار ورفض كل ما من شأنه ارتهان محافظة المهرة لمن يطمح أن يعيد مطامعه التاريخية، وإعادة سيطرتها إلى الإنسان المهري واليمني عموما.
وكانت صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، أفادت يوم الأحد الماضي بوصول 40 فردا من القوات الخاصة البريطانية إلى محافظة المهرة في مهمة تعقب “إرهابيين” يتبعون إيران ويقفون وراء الهجوم الذي نفذ نهاية الشهر الماضي، بطائرة من دون طيار، وأسفر عن مقتل حارس أمن بريطاني.
وقالت “يعتقد أن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران نفذوا العمل الوحشي بأمر من طهران”.
وأشارت إلى أن القوات البريطانية التي وصلت “ستستخدم متعاونين محليين، ممن لديهم معرفة بالمنطقة وبدعم من وزارة الخارجية للمساعدة في مطاردة المرتزقة الحوثيين”.
ووقع الهجوم على ناقلة النفط “ميرسر ستريت”، نهاية الشهر الماضي، وذلك على بعد 152 ميلا بحريا شمال شرق ميناء الدقم العُماني.
(د ب أ)