أرسنال يفتتح الدوري الانجليزي بهزيمة تاريخية… ويثير غضب رئيس رواندا

حجم الخط
0

لندن ـ انتقد بول كاجامي رئيس رواندا أداء لاعبي نادي أرسنال اللندني بعد هزيمته 2-صفر أمام برنتفورد الصاعد حديثا في المباراة الافتتاحية لموسم الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم الليلة الماضية.
ووجه كاجامي أحد رعاة أرسنال انتقاداته لأداء أرسنال من خلال موقع تويتر للتواصل الاجتماعي ودعا لإجراء تغييرات في الفريق.
ورواندا أحد رعاة أرسنال ونتيجة لذلك تظهر عبارة «زوروا رواندا» على قمصان الفريق.
وكتب كاجامي «علينا ألا نقبل المستوى المتواضع أو نبرره. لابد أن يكون الفريق قادرا على تحقيق الفوز».
واحتل أرسنال المركز الثامن بين فرق الدوري الانجليزي الممتاز في نهاية الموسم الماضي وفشل في التأهل لأي بطولة أوروبية.
وكان الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بدأ بإثارة كبيرة الجمعة بعد أن احتفل برنتفورد بأول مباراة يلعبها في دوري الأضواء منذ 74 عاما والأولى أمام جماهيره في ملعبه الجديد بفوز رائع 2-صفر على أرسنال.
وهز سيرجي كانوس وكريستيان نورجارد الشباك ليطلقا العنان لاحتفالات جماهير صاحب الأرض والتي انتظرت طويلا قبل دخول الملعب الجديد البالغ سعته 17500 متفرج وفترة أطول كثيرا لمشاهدة فريقها في دوري الأضواء. وكان فوزا مستحقا لبرنتفورد الذي استغل الفرص التي اتيحت له وهاجم أرسنال الذي بدا تائها ووديعا في ظل غياب الثنائي بيير-إيمريك أوباميانج وألكسندر لاكازيت.
وكانت المواجهة الأخيرة بين الفريقين في مايو أيار 1947 عندما انتصر أرسنال 1-صفر باستاد جريفين بارك في آخر ظهور لبرنتفورد في دوري الأضواء قبل هبوطه ولم يكن متوقعا أن يحتاج إلى 74 عاما للعودة مرة أخرى.
ومر برنتفورد بطريق صعب نحو الصعود إذ فشل في الملحق تسع مرات وهو رقم قياسي قبل أن ينجح أخيرا في الموسم الماضي. وبالنظر إلى فخر استضافة افتتاح الموسم كان الشعور بالإثارة واضحا داخل الملعب مع عودة الجماهير بعد غياب طويل.
وكوفئت الجماهير بأداء قوي من فريقها وحفر كانوس اسمه في قاعة مشاهير النادي المنتمي لغرب لندن بعد أن سجل هدفا بتسديدة منخفضة في مرمى الحارس بيرند لينو بعد 22 دقيقة ويطلق العنان لاحتفالات جماهيره.
ولم يقدم أرسنال الكثير وزاد برنتفورد إيقاعه في الشوط الثاني وأنقذ لينو تسديدتين من كانوس وبرايان مبيمو.
لكن الحارس الألماني وجد نفسه محاصرا خلال رمية جانبية في الدقيقة 73 وتردد دفاع أرسنال ليقفز نورجارد ويضع الكرة في المرمى بضربة رأس.
وأشرك أرسنال لاعبه بوكايو ساكا، بعد شهر من إهدار ركلة الترجيح الحاسمة لإنجلترا في نهائي بطولة أوروبا، وعلى النقيض من الإهانات العنصرية التي تعرض لها بعد تلك المباراة تلقى اللاعب البالغ عمره 19 عاما تحية حارة من جماهير برنتفورد.
وحصل ديفيد رايا حارس برنتفورد على تحية أكبر بعد إنقاذ فرصة من نيكولا بيبي لاعب أرسنال.
وبعد لفة نصر من لاعبي برنتفورد ومدربهم توماس فرانك احتفلت الجماهير بصدارة الدوري الممتاز في ليلة لا تنسى رغم أنه من غير المتوقع أن يبقى الفريق على القمة طويلا.
(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية