خطة ماليزية للتنمية البشرية لتقليل الفقر بالمناطق الريفية وتطوير التعليم بكلفة 58 مليار دولار
خطة ماليزية للتنمية البشرية لتقليل الفقر بالمناطق الريفية وتطوير التعليم بكلفة 58 مليار دولاركوالالمبور ـ رويترز: كشفت ماليزيا الجمعة النقاب عن خطة خمسية بقيمة 54 مليار دولار لتقليل الفقر في المناطق الريفية وتطوير التعليم والابتعاد عن منافسيها الاقل تكلفة الصين والهند.وتنقل خطة التنمية للفترة بين عامي 2006 و2010، وهي جزء من مسعي ماليزيا للحاق بركب البلدان المتقدمة بحلول عام 2020، تركيز الانفاق الحكومي بعيدا عن مشروعات التشييد والبناء العملاقة ونحو بناء اقتصاد أكثر ذكاء لا تقتصر ميزته التنافسية علي انخفاض التكاليف.وقال رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي خلال عرضه الخطة الخمسية التاسعة علي البرلمان تعزيز الثروة البشرية واحداث نقلة في الثقافة وطرق التفكير سيكون تحديا رئيسيا خلال فترة الخطة . وقال عبد الله والسنوات الخمس عشرة المقبلة ستمثل تحديا أصعب. المنافسة علي الاستثمار والوظائف باتت أشد. وباعتبارها اقتصادا مفتوحا فان ماليزيا لا يزعجها مناخ أشد تنافسية. يجب أن نتحرك بسرعة أكبر .وتحولت ماليزيا من اقتصاد يقوم علي الزراعة الي مركز لصناعة الالكترونيات، لكنها تواجه الان مرحلة حرجة في مسار تطورها. فبعد أن كانت من أوائل البلدان الاسيوية التي تعمل كقاعدة انتاج منخفضة التكلفة للشركات الغربية باتت ماليزيا تواجه ضغوطا لانتاج بضائع ذات قيمة أعلي أو المخاطرة بخسارة مركزها لصالح الصين والهند. وقال ديفيد كوهين خبير الاقتصاد في مؤسسة اكشن ايكونوميكس ومقرها سنغافورة المجاورة أعتقد أن ماليزيا يمكنها الاعتماد علي نفسها . وأضاف الموارد الطبيعية تظل مصدرا للقوة وسجلها في الاعوام الاخيرة كان مشجعا لذا لا أري ما يدعوهم للمبالغة في الخوف .وأمضت ماليزيا 20 عاما في تشييد بنية تحتية راقية مثل مطار بتكلفة ثلاثة مليارات دولار وعاصمة ادارية جديدة. لكن المنتقدين يقولون ان بعضها لم يكن ضروريا وأن المزيد من الاموال كان يتعين انفاقه علي التعليم ومساعدة المناطق الريفية الفقيرة.وتعهدت الحكومة الماليزية في الخطة الخمسية التاسعــــــة بتقليل البيروقراطية وتحســـــين مناخ الاستثمار وتطوير النـــقل العام وجذب المزيــــد مـــــن رؤوس الاموال الاجنبية الي مشروعات الدولة. 4