الدوحة- “القدس العربي”: ناقشت قطر تطورات الأحداث في أفغانستان مع الجزائر وتركيا وبريطانيا، واستعرضت التحديات التي يشهدها البلد.
وكشفت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه الجزائري والتركي والبريطاني حيث تم استعراض آخر التطورات الميدانية في أفغانستان بشقيها الأمني والسياسي.
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجري اتصالات هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ووزير الخارجية بالجمهورية التركية، ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية.#قناhttps://t.co/WsDfylCP8G pic.twitter.com/y4ur4haw3k
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) August 16, 2021
وأكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة على تويتر أنه تحدث مع نظيره القطري، وتطرقا إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل الدفع بها، كما استعرضا بعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، من دون أن يحددها.
تحادثت اليوم مع أخي سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، حيث تطرقنا إلى العلاقات الثنائية الأخوية وسبل الدفع بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات، كما استعرضنا بعض القضايا الإقليمية ذات الإهتمام المشترك. pic.twitter.com/sx1xk5umIo
— Ramtane Lamamra | رمطان لعمامرة (@Lamamra_dz) August 16, 2021
ومن عمان التي زارها الإثنين، قال وزير خارجية قطر، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، إن بلاده تسعى لحدوث انتقال سلمي للسلطة في أفغانستان والتمهيد لحل سياسي شامل.
وأضاف آل ثاني أن هناك “عملاً مع الشركاء الدوليين والأمم المتحدة للمساعدة في إعادة بسط الاستقرار بأفغانستان”، مشيراً إلى “وجود قلق دولي من تسارع الأحداث في أفغانستان”.
ودعت قطر، الأحد، إلى وقف “فوري وشامل ودائم” لإطلاق النار في كامل الأراضي الأفغانية، وضرورة العمل عاجلا على “انتقال سلمي” للسلطة يمهد لتسوية سياسية شاملة بالبلاد.
جاء ذلك في بيان أصدرته الخارجية القطرية، عقب ساعات من إعلان حركة طالبان بدء سيطرتها على العاصمة كابل ومبانيها الحكومية، إثر مغادرة القوات الأمنية منها، معلنة عزمها بسط السيطرة على العاصمة بشكل سلمي.
وقال بيان الخارجية القطرية إن الدوحة “تتابع عن كثب التطورات المتسارعة للأوضاع في العاصمة كابل، وتدعو إلى وقف فوري وشامل ودائم لإطلاق النار في كافة الأراضي الأفغانية”.
وأكدت على “ضرورة العمل عاجلا على انتقال سلمي للسلطة يمهد لتسوية سياسية شاملة تستوعب كافة الأطراف الأفغانية وتحقق الأمن والاستقرار في البلاد”.
وسيطرت طالبان على كل أفغانستان تقريبا في ما يزيد قليلا عن أسبوع، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو” على مدى ما يقرب من 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت طالبان بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.