رئيس الوزراء القطري يتفقد مقر لجنة المرشحين ويؤكد عقد انتخابات مجلس الشورى في موعدها- (تغريدة)

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
0

الدوحة ـ”القدس العربي”: تمضي قطر في استكمال خطوات تنظيم أول انتخابات لمجلس الشورى في البلد، وتنفي بعض المزاعم المترددة عن تأجيل الموعد بسبب ما أثير من نقاش حول بند في القانون.
وتفقد الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري المقر المركزي للجنة المرشحين في انتخابات مجلس الشورى الواقع في جامعة قطر.
وتأتي الزيارة في إطار حرص السلطات التأكد من جميع التحضيرات اللازمة لعملية قيد المرشحين لعضوية المجلس.
وتبدأ فترة القيد للمرشحين الأحد المقبل وتستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي.

ورافق رئيس الوزراء في زيارة التفقد عدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية القطرية ومسؤولي اللجنة الإشرافية اللجان التنفيذية المعنية بانتخابات مجلس الشورى.
وصرح رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري أنه اطلع على التحضيرات الخاصة بعملية تسجيل المرشحين في انتخابات مجلس الشورى. وأضاف أن هذه العملية تعد خطوة مهمة لترسيخ تجربة قطر في الشورى وانتخاب أعضاء المجلس في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وكشف عدد من المتابعين القطريين، أن تصريح رئيس الوزراء وزير الداخلية الأخير يؤكد عزم الدولة المضي قدماً في مسار تنظيم أول انتخابات لمجلس الشورى. وقال الناشط حمدان المهندي أن تغريدة الشيخ خالد بن عبد العزيز آل ثاني تؤكد المضي في مراحل العملية الانتخابية والانتقال إلى مرحلة تسجيل المرشحين، وهذا ينفي ما تردد عن التأجيل.

وكانت مصادر عدة كشفت في وقت سابق عن محاولات خارجية للتأثير على أول تجربة لانتخاب مجلس الشورى في قطر، وتضخيم النقاش الذي جرى حول مادة في القانون وأثاره أفراد من قبيلة المرة.
وحصلت “القدس العربي” على معطيات وبيانات دقيقة، عن محاولات الغرف المظلمة في عدد من دول المنطقة، وعلى مدى اليومين الماضيين، تأجيج الأوضاع في قطر، والتلاعب بعدد من (الهاشتاغات) الوسوم المتعلقة بانتخابات مجلس الشورى، وتوجيهها في سياق متعمد، لتأليب الرأي العام، وإثارة النعرات القبلية في المجتمع.
وطوت قطر صفحة الأزمة والجدل الذي أثاره قانون الانتخابات، مع إنهاء أفراد من قبيلة المرة احتجاجهم، امتثالاً منهم لطلب من القيادة، مع تمديد فترة التظلمات من قبل اللجنة المشرفة على تنظيم انتخابات مجلس الشورى.
وأنهى محتجون من قبيلة المرة اعتصامهم السلمي في منطقة قريبة من العاصمة الدوحة، استجابة لطلب من القيادة القطرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية