الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري
الدوحة ـ”القدس العربي”: تمضي قطر في استكمال خطوات تنظيم أول انتخابات لمجلس الشورى في البلد، وتنفي بعض المزاعم المترددة عن تأجيل الموعد بسبب ما أثير من نقاش حول بند في القانون.
وتفقد الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري المقر المركزي للجنة المرشحين في انتخابات مجلس الشورى الواقع في جامعة قطر.
وتأتي الزيارة في إطار حرص السلطات التأكد من جميع التحضيرات اللازمة لعملية قيد المرشحين لعضوية المجلس.
وتبدأ فترة القيد للمرشحين الأحد المقبل وتستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي.
ورافق رئيس الوزراء في زيارة التفقد عدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية القطرية ومسؤولي اللجنة الإشرافية اللجان التنفيذية المعنية بانتخابات مجلس الشورى.
وصرح رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري أنه اطلع على التحضيرات الخاصة بعملية تسجيل المرشحين في انتخابات مجلس الشورى. وأضاف أن هذه العملية تعد خطوة مهمة لترسيخ تجربة قطر في الشورى وانتخاب أعضاء المجلس في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
اطلعت اليوم على التحضيرات الخاصة بعملية تسجيل المرشحين في انتخابات مجلس الشورى التي ستبدأ يوم الأحد القادم في مقر لجنة المرشحين بجامعة قطر. وتعد هذه العملية خطوة مهمة لترسيخ تجربتنا في الشورى بانتخاب أعضاء المجلس في أكتوبر القادم.
— خالد بن خليفة آل ثاني (@KBKAlThani) August 19, 2021
وكشف عدد من المتابعين القطريين، أن تصريح رئيس الوزراء وزير الداخلية الأخير يؤكد عزم الدولة المضي قدماً في مسار تنظيم أول انتخابات لمجلس الشورى. وقال الناشط حمدان المهندي أن تغريدة الشيخ خالد بن عبد العزيز آل ثاني تؤكد المضي في مراحل العملية الانتخابية والانتقال إلى مرحلة تسجيل المرشحين، وهذا ينفي ما تردد عن التأجيل.
تغريدة معاليه تؤكد المضي في مراحل العملية الانتخابية والانتقال الى مرحلة تسجيل المرشحين ، وهذا ينفي ماتردد عن التاجيل ، كل شي في موعده ونسال الله الخير والصلاح من هذه الانتخابات وان تفرز اعضاء يعملون جنب الى جنب مع السلطة التنفيذية نحو استمرار التطور والنهضة في هذا الوطن . https://t.co/ZeaFESy0Ro
— حمد لحدان المهندي (@hamadlahdan) August 19, 2021
وكانت مصادر عدة كشفت في وقت سابق عن محاولات خارجية للتأثير على أول تجربة لانتخاب مجلس الشورى في قطر، وتضخيم النقاش الذي جرى حول مادة في القانون وأثاره أفراد من قبيلة المرة.
وحصلت “القدس العربي” على معطيات وبيانات دقيقة، عن محاولات الغرف المظلمة في عدد من دول المنطقة، وعلى مدى اليومين الماضيين، تأجيج الأوضاع في قطر، والتلاعب بعدد من (الهاشتاغات) الوسوم المتعلقة بانتخابات مجلس الشورى، وتوجيهها في سياق متعمد، لتأليب الرأي العام، وإثارة النعرات القبلية في المجتمع.
وطوت قطر صفحة الأزمة والجدل الذي أثاره قانون الانتخابات، مع إنهاء أفراد من قبيلة المرة احتجاجهم، امتثالاً منهم لطلب من القيادة، مع تمديد فترة التظلمات من قبل اللجنة المشرفة على تنظيم انتخابات مجلس الشورى.
وأنهى محتجون من قبيلة المرة اعتصامهم السلمي في منطقة قريبة من العاصمة الدوحة، استجابة لطلب من القيادة القطرية.