بغداد ـ «القدس العربي»: صدّت قوات تابعة «للحشد الشعبي» والجيش، الجمعة، هجوماً مسلّحاً شنّه تنظيم «الدولة الإسلامية» في منطقة الطارمية، ذات الغالبية السنّية، شمال العاصمة الاتحادية بغداد، مما أسفر عن إصابة عنصرين إثنين من قوات الأمن.
وذكر بيان لإعلام «الحشد» إن «قوة من اللواء 12 في الحشد الشعبي صدت تعرضا لعناصر داعش ضمن قاطع عمليات الطارمية شمالي بغداد».
وأضاف أن «التعرض الإرهابي خلّف إصابة أحد مقاتلي اللواء وإصابة جندي في الجيش قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة». وبين أن «قوات الحشد الشعبي والجيش تواصل عملياتهما في ملاحقة فلول داعش وتدمير مخابئه في الطارمية والمناطق المحيطة به».
كذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية) تمكن قيادة عمليات بغداد من إلقاء القبض على «إرهابي» شمال العاصمة مع استمرار عملية تطهير قضاء الطارمية.
وذكرت الخلية في بيان مقتضب، أن «قيادة عمليات بغداد تمكنت من إلقاء القبض على إرهابي وتدمير مضافتين لعصابات داعش الإرهابية، مع استمرار عمليات تطهير الطارمية شمال بغداد».
وإلى الغرب، تمكنت الاستخبارات العسكرية، أمس، من ضبط عبوات وصواريخ وقنابر في محافظة الانبار.
وذكرت الوكالة في بيان صحافي، أن، «وفقا لمعلومات دقيقة لمفارز شعبة استخبارات الفرقة 20 أحد مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع – والتي أكدت وجود عبوات وصواريخ وقنابر في مخبأ ناحية القحطانية في محافظة الأنبار».
وأضاف البيان، أن «تم على ضوئها التنسيق مع استخبارات لواء المشاة 60 وقوة منه للوصول إلى المخبأ وتضبط بداخله 44 قنبرة هاون عيار 120 ملم، و13 عبوة ناسفة على شكل أسطوانة غاز، و10 صواريخ كاتيوشا، بالإضافة الى قذيفة عيار 155 ملم».
وأوضح، أن «مفارز هندسة الفرقة المرافقة للقوة قامت برفع المواد وتفجيرها موقعيا».
في حين، ألقت مديرية الاستخبارات العسكرية، القبض على المسؤول الاعلامي للتنظيم في محافظة الأنبار.
خلية الإعلام الأمني، قالت في بيان صحافي، أن «استنادا إلى معلومات دقيقة لشعبة استخبارات الفرقة العاشرة ـ أحد مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع ـ والتي أكدت وجود أحد الإرهابيين المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب في منطقة البوخليفة بقضاء الكرمة بالأنبار وهو المسؤول الاعلامي لداعش الإرهابي بما يسمى (قاطع الكرمة) حيث تحركت على أثرها المفارز وبالتعاون مع قوة برية من الفوج الثاني لواء المشاة 40 نحو الهدف وتمكنت من القبض عليه وجرى تسليمه لجهة الطلب».
فيما كشفت خلية الإعلام الأمني، عن القبض على ثمانية أشخاص تسللوا من سوريا إلى العراق.
ونفذت العملية، حسب بيان للخلية استنادا إلى «معلومات دقيقة لشعبة استخبارات الفرقة 20 أحد مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع، ومن خلال الاستعانة بالكاميرات الحرارية تم مراقبة وجود تحرك لمجموعة من الأشخاص قرب الساتر الحدودي ما بين العراق وسوريا لاجتيازه عبر المنطقة الواقعة ما بين رجم العبد وبير ادم شمالي قضاء سنجار غربي نينوى».
وأشار البيان إلى أن «مفارز الاستخبارات وقوة برية من الفوج الثالث لواء المشاة 72 قامت بنصب كمين محكم لهم في المنطقة ذاتها والقبض عليهم بعد اجتيازهم الحدود وتبين أنهم من حملة الجنسية السورية».
وفي 20 تموز/ يوليو 2021، أعلنت خلية الإعلام الأمني، إلقاء القبض على سورييّن اثنين حاولا اجتياز الشريط الحدودي والتسلّل نحو الأراضي العراقية، غربي محافظة نينوى.
ونفذت العملية قرب قرية جلبارات التابعة إلى ناحية ربيعة المحاذية للشريط الحدودي غربي نينوى والقاء القبض عليهما.
وبعد التحقيقات تبيّن أن المتسللّين يحملان الجنسية السورية، وجرى تسليمهما للجهات ذات العلاقة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهما.
وتتكرّر محاولات اجتياز الشريط الحدودي المشترك بين سوريا والعراق للتسلّل نحو الأراضي العراقية، من قبل سوريين وحملة جنسيات أخرى، باستمرار.
وفي وقت سابق أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، أن الأخير وجه بضبط الحدود مع سوريا وتجهيز الشريط الحدودي بالكاميرات الحرارية وأجهزة الطاقة وتعزيز القطعات العسكرية.
وشدد على مواصلة تكثيف الجهود الاستخبارية وتعزيز التنسيق «بين أجهزتنا الأمنية والاستخبارية كافة».