لندن- “القدس العربي”: كشفت مصادر صحافية إسبانية، عما دار خلف الكواليس بين رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي ومهاجم الفريق كيليان مبابي، في آخر اجتماع مغلق بينهما، لمناقشة ملف تمديد عقد صاحب الـ22 عاما في “حديقة الأمراء”، قبل أن ينجح في تنفيذ مخططه، بالهروب من عاصمة الأنوار والحب بدون مقابل الصيف القادم.
ونقلت الصحف الإسبانية عن برنامج “كواترو”، أن رجل الأعمال القطري، قد صدم الدولي الفرنسي وخيب آماله في فكرة “الخروج الآمن” من النادي الباريسي هذا الصيف، وذلك في الجلسة الخاصة التي عُقدت في مكتب الرئيس منتصف الأسبوع، لحل معضلة مستقبله الغامض مع النادي.
وجاء في نفس التقرير، أن كيليان اعترف بشكل لا لبس فيه لرئيس ناديه بأنه لا يريد “سوى الانتقال إلى ريال مدريد هذا الصيف”، وذلك بناء على اتفاقه المسبق مع الخليفي، بعدم الوقوف أمام طموحه، إذا طلب المغادرة بحثا عن تحد جديد في المستقبل، وقت توقيع عقد انتقاله من موناكو إلى “بي إس جي” في العام 2017.
وقال المصدر، إن مبابي يشعر بخيبة أمل مريرة، لتراجع مدير قنوات “بي إن” عن اتفاقه القديم، في إشارة واضحة إلى أن الأخير أحبط اللاعب، برفض طلبه بالمغادرة هذا الصيف، مع ذلك، سيبقى الوضع كما هو عليه الآن، باستمرار تمرد مبابي في مفاوضات تجديد عقده، تزامنا مع زيادة الضغط المدريدي، أملا في غلق الصفقة في الأمتار الأخيرة للميركاتو الصيفي.
وفي الختام، بصم البرنامج على صحة ما يتناوله ويراهن عليه المحيط الإعلامي الأبيض، بأن رئيس الميرينغي السيد فلورنتينو بيريز، لن يرفع الراية البيضاء في معركته مع الإدارة الباريسية، أو بمعنى آخر سيقاتل لإتمام الصفقة الحلم، إلى أن يُسدل الستار على نافذة انتقالات اللاعبين مع آخر ساعات أغسطس / آب الحالي.
وتأتي هذه الأنباء، تزامنا مع انفراد صحيفة “ماركا” بشأن تعقد مهمة نقل مبابي إلى “سانتياغو بيرنابيو” في المستقبل القريب، وذلك بعد دخول أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد على الخط، باعتباره المالك الحقيقي للنادي الباريسي وصندوق قطر للاستثمارات الرياضية، وينظر إلى مستقبل النجم الفرنسي على أنه “مسألة دولة”، لأهميته في حملة الترويج لكأس العالم 2022، وهذا ما أشار إليه الخليفي في أكثر من مقابلة، أبرزهم جملته الشهيرة “لن نبيع مبابي هذا الصيف ولن نسمح برحيله بدون مقابل الصيف القادم”، وبعد وصول ليونيل ميسي قال “لم يعد لديه حجة لتمديد عقده”.