الرباط ـ ‘القدس العربي’: افادت مصادر رسمية بريطانية ان عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية تلقى اتصالا هاتفيا من نيك كليغ نائب رئيس الوزراء البريطاني، أعرب له فيها عن دعم بلاده، بشكل ثنائي وعبر الاتحاد الأوروبي، لخطط المغرب في الإصلاح السياسي والاقتصادي، كما ناقش كليغ مع بنكيران حسب ما أورده موقع وزارة الخارجية البريطانية على الانترنت، الإصلاحات الداخلية في المغرب والفرص والتحديات التي تواجهها الحكومة الجديدة.
وأكد نائب كاميرون في مكالمته الهاتفية مع بنكيران، على دعم دولته لتطبيق الإصلاح الدستوري وما أسماه حقوق الأقليات، وعلى مساعدة الحكومة المغربية من خلال صندوق الشراكة العربية، في جهودها الرامية لزيادة المشاركة السياسية واستهداف الفساد في الحياة العامة.
وناقش المسؤول البريطاني مع بنكيران ‘الإضطرابات المستمرة في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك الوضع في سورية، والأهمية التي تعلقها المملكة المتحدة ‘على أن تعمل منطقة شمال أفريقيا بقلب واحد لأجل استقرار ورخاء المنطقة على الأجل الطويل’. وأجرى مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مباحثات مع مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بمنطقة المغرب العربي ريموند ماكسويل.
وأوضح بلاغ لوزارة الاتصال المغربية أن اللقاء، الذي عقد في إطار الزيارة التي يقوم بها ماكسويل للمملكة، والتي التقى خلالها عددا من المسؤولين المغاربة، تمحور حول مستجدات التطورات الجارية بكل من المغرب والولايات المتحدة وتم خلاله تبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة والقضايا المشتركة.
من جهة اخرى أكد الرئيس الامريكي باراك أوباما أن المغرب والولايات المتحدة شريكين قويين، ومنخرطين في الجهود الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية العامة، التي تعزز اهتمامهما المشترك وتدعم علاقاتهما التاريخية.
وقال بلاغ نشر على موقع وزارة الخارجية المغربية ان اوباما اشار خلال استقباله رشاد بوهلال، الذي قدم له أوراق اعتماده سفيرا للمغرب عن اقتناعه بأن البلدين ‘سيواصلان العمل معا لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون، وعلى الخصوص، خلال هذه الفترة الحيوية التي تعرفها المملكة والمنطقة’ مشيدا بالإصلاحات التي قام بها المغرب في مجال الديمقراطية والحكامة الجيدة.
وأكد الرئيس الأمريكي، الذي أبرز أوجه الشراكة في العلاقات الثنائية، أن المغرب والولايات المتحدة سيستمران في تعزيز علاقاتهما الاقتصادية والتجارية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجال التنمية الاقتصادية.
كما أكد أوباما أن واشنطن والرباط ستواصلان التعاون في جميع الجهود الرامية إلى تعزيز التقدم والاستقرار بكلا البلدين، والدفع بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، والاستمرار في تعزيز وتوطيد الصداقة بينهما.