ايران ستجري المناورات البحرية للحرس الثوري الايراني في موعدها’بالخليج

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: اكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي السبت ان مناورات القوة البحرية للحرس الثوري الايراني ستجري في موعدها المحدد في مياه الخليج و مضيق هرمز. غير ان سلامي لم يحدد موعدا لاجراء مثل هذه المناورات. وحول تواجد السفن الحربية الامريكية في الخليج، اكد سلامي في تصريح لوكالة الانباء الايرانية الرسمية ‘إرنا’ السبت ان تواجد القوات العسكرية الامريكية في المنطقة يزعزع الامن و الاستقرار فيها. وقال إن السفن الحربية والقوات العسكرية الامريكية تتواجد في الخليج ومنطقه الشرق الاوسط منذ زمن بعيد ومن هذا المنطلق فان قرار ارسال سفن جديدة الى المنطقة ليس موضوعا جديدا وان هذا الاجراء ينظر اليه في اطار التواجد الامريكي المستمر في المنطقة. واضاف ‘التواجد الامريكي في المنطقة شكل دوما مصدرا لزعزعه الامن في المنطقة وان مضاعفات هذا التواجد يمكن ان نلاحظه في الظروف الامنية التي تعيشها منطقتي الشرق الاوسط و شرق البحر الابيض المتوسط و خاصه في العراق و افغانستان’. وربما يكون هذا التصريح محاولة لتهدئة التوتر الذي تصاعد بحدة الشهر الحالي إثر تهديد إيران بغلق مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لشحنات النفط إلى خارج منطقة الخليج وذلك في حالة فرض عقوبات جديدة تعرقل صادراتها من النفط.

يشار الى ان ايران اجرت مؤخرا سلسلة مناورات بحرية وبرية في الشهر الماضي والشهر الحالي حيث اجرت مناورات بحرية شرق مضيق هرمز وبحر عمان وخليج عدن وشمال المحيط الهندي لمدة عشرة ايام من الرابع والعشرين من الشهر الماضي وحتى الثالث من الشهر الحالي.

واعقب ذلك مناورات ‘شهداء الوحدة’ للقوة البرية التابعة للحرس الثوري الشهر الحالي شمال شرق ايران. وجاءت المناورات ‘في وقت يشهد توترات بين ايران والقوى الغربية على خلفية تهديدات ايرانية باغلاق مضيق هرمز الذي يمر فيه 40 ‘ من النفط العالمي. وردت الولايات المتحدة على ذلك بقولها بإنها لن تقبل بأي عرقلة إيرانية لتدفق السلع عبر مضيق هرمز.

الى ذلك قال متحدث باسم الخارجية الايرانية السبت ان ما ذكره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من سعي ايران لتطوير سلاح نووي ‘امر لا اساس له ويخالف الواقع تماما’. وقال المتحدث رامين مهمانبارست في بيان على موقع التلفزيون الحكومي الايراني ‘من الواضح ان الرئيس الفرنسي يرمي من وراء اصدار مزاعم كاذبة للضغط على ايران… (للدفع نحو فرض) عقوبات غير مشروعة وغير عادلة’. وقال مهمانبارست انه فوجىء ‘للتصريحات التي لا اساس لها والمخالفة للواقع تماما بأن الانشطة النووية لبلادنا ليست بالسلمية’. وكان ساركوزي قد طالب الجمعة بضرورة فرض عقوبات اشد على ايران من جانب كافة البلدان للحيلولة دون هجوم عسكري يستهدف المنشآت النووية الايرانية. وقال ساركوزي امام حشد من الدبلوماسيين في باريس ‘الوقت محدود، وستفعل فرنسا ما بوسعها لتجنب وقوع تدخل عسكري، غير انه ليس سوى سبيل أوحد لتجنب ذلك الا وهو نظام عقوبات اشد واكثر حسما بكثير’. وقال ساركوزي ‘أولئك الذين لا يريدون فرض عقوبات ضد نظام يقود بلاده الى كارثة بالسعي لسلاح نووي، سيتحملون المسؤولية عن احتمال وقوع انهيار عسكري’. وجاءت تصريحات المتحدث الايراني في الوقت الذي ينتظر ان يجتمع مسؤولو الاتحاد الاوروبي الاسبوع المقبل حيث يتوقع ان يقروا اجراءات جديدة تستهدف الصادرات النفطية الايرانية والقطاع المالي لايران. وتصر ايران على ان انشطتها النووية تهدف لتطبيقات تقنية مدنية، غير ان الغرب يتخوف من ان الجمهورية الاسلامية ترمي لتطوير برنامج للاسلحة النووية. وتخضع طهران لاربع مجموعات من العقوبات فرضتها الامم المتحدة، فضلا عن عقوبات من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والحكومات الغربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية