جنيف: كشف تقرير صحافي أن أغلب المنظمات الإنسانية ترغب في مواصلة عملها في أفغانستان حتى بعد استيلاء جماعة طالبان على السلطة.
وجاء في تقرير صحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد أن جميع المنظمات التابعة للأمم المتحدة، مثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تعتزم البقاء في أفغانستان.
وبحسب بيانات مكتب الأمم المتحدة في جنيف، يتعلق الأمر بنحو 300 عامل أجنبي وثلاثة آلاف عامل محلي.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”: “تم الطلب من جماعة طالبان في كثير من الولايات أن نبقى وأن نواصل عملنا الذي أثبت نجاحه للأطفال”.
ونقل تقرير الصحيفة الألمانية عن تقييم مكتب الأمم المتحدة في العاصمة الأفغانية كابول أن أغلب منظمات الإغاثة غير الحكومية التي يزيد عددها على 150 منظمة ستبقى في البلاد، وأن ذلك يتعلق بآلاف العاملين.
وبحسب بيانات “يونيسف”، هناك نحو عشرة ملايين فتاة وصبي في أفغانستان بحاجة لمساعدات إنسانية- بغض النظر عن التطورات السياسية.
وأضاف تقرير الصحيفة الألمانية أن برنامج الغذاء العالمي استطاع أن يوفر أطعمة لـ 80 ألف شخص خلال هذا الأسبوع فقط.
وبحسب البرنامج، تم توفير رعاية لـ 400 ألف لاجئ داخل البلاد. ولكنه اضطر لقطع الأنشطة في بعض المناطق على المدى القصير بسبب معارك وأعمال عنف بها.
وذكرت متحدثة باسم البرنامج أنه من المقرر استئناف توريد المساعدات من جديد الأسبوع القادم.
(د ب أ)