لجنة برلمانية عراقية: لا نعلم عدد الدول المشاركة في قمة بغداد

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: استبعدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، في العراق، أمس الأربعاء، انعقاد مؤتمر “قمة بغداد لدول الجوار” المقرر بعد غداً السبت، عازية السبب إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ما زال يجري حالياً زيارات تمهيدية لجذب عدد أكبر من الدول للمشاركة، بتلك القمة.
وكشف عضو اللجنة مختار الموسوي، في تصريح لمواقع إخبارية محلّية، عن “عدم علم لجنته حول عدد الدول التي تعتزم المشاركة بتلك القمة” معتبراً أن “كان يُفترض في الكاظمي عقد اجتماع للبيت العراقي أولاً قبل الاتجاه إلى البيت العربي ودول الجوار”.
يقابل ذلك، تأكيد الحكومة العراقية عقد القمّة المرتقبة، يوم السبت، حسب تصريح وزير الثقافة، حسن ناظم، المتحدث باسم مجلس الوزراء.
وكان رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، قال أول أمس، إن “مؤتمر بغداد سيكون تتويجاً لجهود العراق دبلوماسياً، وتأكيداً لحرص الحكومة على تطوير علاقات العراق الخارجية، التي وصلت إلى مستوى متميز”، مضيفا، حسب بيان رسمي، أن “الحكومة العراقية حظيت بقبول على المستوى الدولي”.
وحتى الآن، تأكدت نية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمصري عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني، في حضور القمة.
كما أرسل العراق دعوات أيضا إلى إيران والسعودية وتركيا والإمارات وقطر والكويت، لكن أيا من هذه الدول لم يؤكد بعد حضور زعمائها أو ممثلين عنهم إلى بغداد، فيما قال المتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي أن “الكويت أعلنت دعمها للقمة المقبلة”.
في الأثناء، بين وزير الخارجية، فؤاد حسين، سبب عدم دعوة سوريا إلى قمة الجوار العراقي.
وقال حسين في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، إن “بغداد تلقت أجوبة إيجابية جدا على الدعوات التي قدمتها لعدد من الدول لحضور القمة”، مشيراً إلى “تقديم دعوة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن”.
وحول مسألة مشاركة سوريا في القمة، أوضح: “مسألة سوريا مسألة خلافية وليست معنا، لدينا علاقات جيدة ونحن لم نقطع أبدا علاقتنا الدبلوماسية مع سوريا وفي الواقع نحن أصحاب الشأن في طرح مسألة سوريا في كل المجالات، سواء على المستويات العربية أو الدولية، وندعو إلى إعادة دور سوريا في هذه المجالات، وبالتالي الأمر لا يتعلق بالموقف العراقي، لكن مسألة عودة سوريا مسألة خلافية إلى حد الآن، وأعتقد أن الإخوة السوريين يتفهمون ذلك”.
وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك تمثيل من جانب أي دولة ل‍سوريا، أضاف: “لا أعرف إن كان هناك قائد أو رئيس معين سيطرح مسألة سوريا لا أعرف لكن على الأجندة لا يتواجد موضوع سوريا”.
إلى ذلك، أعلنت العمليات المشتركة إكمال الأطواق الأمنية الخاصة بتأمين مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة المقرر انعقاده السبت المقبل.
وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، للوكالة الرسمية، إن “القوات الامنية أكملت استعداداتها واطواقها الأمنية والعمل في إعداد خطط كفيلة بأن تحمي الأهداف الحيوية”.
وأشار إلى أن “القوات الأمنية تقوم بإجراءات حيوية وكبيرة من حيث وضع الخطط لتأمين دواخل بغداد ومخارجها”، مبيناً أن “العراق مقبل على مؤتمر دولي وهي رسالة واضحة إلى العالم والمستثمرين بأن العراق بلد يتمتع باستقلالية وأجواء صالحة إلى الاستثمار والبناء”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية