نيويورك: دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي الى اجتماع لمناقشة الوضع الفوضوي في أفغانستان، وفق ما أفاد دبلوماسيون.
وبعث غوتيريش برسائل رسمية يدعو فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الى اجتماع يعقد الإثنين، بحسب ما قال دبلوماسيون لوكالة فرانس برس.
وأضاف الدبلوماسيون أن بعض الدول الدائمة العضوية كانت تبحث امكان عقد اجتماع منذ أيام.
وأشار دبلوماسي الى أن روسيا بدا وكأنها متحفظة، لكن من المتوقع أن تحضر الدول الخمس جميعها الاجتماع.
وأكد متحدث باسم غوتيريش الدعوة الى هذا الاجتماع الذي لن يشمل الأعضاء الحاليين غير الدائمين في مجلس الأمن.
والتأم مجلس الأمن بكامل هيئته آخر مرة بشأن أفغانستان في 16 آب/أغسطس، بعد يوم من استيلاء طالبان على السلطة في البلاد.
وندد غوتيريش أيضا بالتفجيرات التي وقعت الخميس في مطار كابول وأسفرت عن مقتل العشرات، من بينهم 12 جنديا أميركيا، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنها.
وقال في بيان أنه رغم ان هذه الحوادث “تسلط الضوء على الوضع المضطرب على الأرض في أفغانستان، الا انها ايضا تعزز تصميمنا بينما نواصل تقديم المساعدات العاجلة في جميع أنحاء البلاد لدعم الشعب الأفغاني”.
الاتحاد الأوروبي يدين هجوم مطار كابل
إلى ذلك، أدان الاتحاد الأوروبي، الخميس، استهداف مطار حامد كارزاي الدولي في العاصمة الأفغانية كابل.
وعبر تغريدة في تويتر قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية جوزيب بوريل: “ندين بشدة الهجمات الجبانة على الأشخاص الذين يتوقون إلى الأمن في مطار كابل”.
وأعرب بوريل عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع الشعب الأفغاني، مؤكدا أن الاتحاد سيواصل مكافحة الإرهاب مع الشركاء الدوليين.
بدورها قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنه على المجتمع الدولي أن يتعاون مع بعضه وبشكل وثيق لمنع تجدد الإرهاب في أفغانستان وخارجها.
وأعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، كينيث ماكنزي، مقتل 12 من القوات الأمريكية في أفغانستان وإصابة 15 آخرين في هجوم مطار حامد كارزاي المزدوج بالعاصمة الأفغانية كابل، وفي وقت سابق الخميس.
وتبنى تنظيم داعش الإرهابي هجوم المطار، وفق وكالة “أعماق” المحسوبة عليه.
ولم تتضح بعد الحصيلة النهائية لضحايا الهجوم، لكن يتحدث المسؤولون الأمريكيون والأفغان عن سقوط أكثر من 60 قتيلا وما يزيد عن 143مصابا.
(وكالات)