مدريد- “القدس العربي”: ادعت مصادر صحافية كاتالونية، أن الأسطورة كريستيانو رونالدو، كان مستعدا لتوجيه ضربة موجعة لناديه السابق ريال مدريد وجماهيره، إلا أن الأمور لم تسر معه كما أراد، وذلك في الأيام والساعات القليلة التي سبقت إعلان عودته إلى ناديه الأسبق مانشستر يونايتد بعقد مدته عامين.
ووفقا لما أورده “راديو كاتالونيا”، فإن هداف الميرينغي التاريخي، كان ينوي رد الصاع صاعين للمدرب كارلو أنشيلوتي وإدارة النادي، وذلك بعرض خدماته على الغريم الأزلي برشلونة، لكن ظروف البلوغرانا المادية المعقدة، أجبرته على رفض طلب الوكيل جورجي مينديز سريعا، ليتسبب الحظ في منع خيانة أبدية بين صاروخ ماديرا وبين الريال وجماهيره.
وأوضح المصدر، أن الفكرة لدى أيقونة البرتغال كانت تكمن في الهروب من جحيم يوفنتوس ومشروعه مع ماكس أليغري، حتى لو كلفه الأمر الدفاع عن ألوان أحد أعداء الماضي، مما جعله يفكر جديا في العودة إلى الليغا عبر بوابة غريم الأمس، لكن بعد تجاهل طلبه، وجه أنظاره إلى عدو الأمس الآخر مانشستر سيتي، قبل أن يتدخل مدربه السابق سير أليكس فيرغسون، ليحول مساره إلى بيته القديم في “مسرح الأحلام”.
وأغلق مانشستر يونايتد صفقة إعادة الابن الضال، مقابل 15 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى 8 آخرين في شكل متغيرات، ليطوي الدون صفحته مع يوفنتوس وفي سجله 101 هدفا من مشاركته في 130 مباراة في مختلف المسابقات، فضلا عن تتويجه بخمسة ألقاب محلية، أبرزها السيري آ في مناسبتين.
ويحظى رونالدو بعلاقة استثنائية بالريال وجماهيره، باعتباره الرمز والهداف التاريخي للكيان الأبيض، بتوقيعه على 450 هدفا في 438 مباراة، وفعل هذا الإنجاز على مدار تسع سنوات قضاها بين جدران “سانتياغو بيرنابيو”، قبل أن يتخذ قرار الانفصال بشكل أحادي في العام 2018، بحثا عن تحد جديد مع يوفنتوس، بعدما تشبع بالبطولات المحلية والقارية، أبرزها كأس دوري أبطال أوروبا 4 مرات والليغا مرتين.
وكان أنشيلوتي قد نفى على الملأ صحة ما تردد عن رغبته في إعادة هداف الريال التاريخي، وهو ما أثار استياء الأخير وعائلته، ووضح ذلك في بيانه الناري، الذي عبر فيه عن استيائه وغضبه من طريقة التحدث عنه والاستهانة في تناول أخبار مستقبله، ردا على بيان ميستر كارليتو، ودفاعا عن نفسه، بعد وضعه في إطار النجم الطاعن في العمر، الذي تتهرب منه الأندية الكبرى، هذا بخلاف سخرية جورجينا رودريغيز المتكررة من المدرب الإيطالي، فيما يعكس ولو القليل مشاعر خطيبها تجاه مدربه ومسؤولي ناديه السابق، بعد منعه من العودة إلى “فالديبيباس”.